اللسان ، وليس شيء أشد عليهما من فضل الطعام في الفم » .
من ( روضة الواعظين ) عن علي عليه السّلام قال : « التخلّل بالطرفاء يورث الفقر » .
من كتاب ( طب الأئمّة ) عن الرضا عليه السّلام قال : « لا تخلّلوا بعود الرمان ولا بقضيب الريحان ؛ فإنّهما يحرّكان عرق الجذام » .
قال : وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يتخلّل بكل ما أصاب إلّا الخوص والقصب .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « رحم اللّه المتخلّلين من أمتي في الوضوء والطعام » .
روي عن الكاظم عليه السّلام أنّه قال : « ينادي مناد من السماء : « اللهم بارك في الخلّالين والمتخلّلين . والخل بمنزلة الرجل الصالح يدعو لأهل البيت بالبركة » .
قلت له : جعلت فداك ! ما الخلّالون وما المتخلّلون ؟
قال : « الذين في بيوتهم الخل والذين يتخلّلون » .
وقال عليه السّلام : « الخلال نزل به جبرئيل عليه السّلام على النبي صلّى اللّه عليه وآله مع اليمين والشاهد من السماء » .
من صحيفة الرضا عليه السّلام قال الرضا ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام قال : « حدّثني أبي أنّ الحسين بن علي عليهما السّلام قال : كان أمير المؤمنين عليه السّلام يأمرنا إذا تخلّلنا ألّا نشرب الماء حتى نتمضمض ثلاثا » .
عن الصادق عليه السّلام قال : « لا تخلّلوا بالقصب ، فإن كان ولا محالة فلتنزع الليطة » .
نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن يتخلّل بالرمان والقصب ، وقال : « هما يحرّكان عرق الآكلة » .
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 329
مساهمون: باسم الأنصاري
ص٣٢٩