تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
الحسن بن علي بن شعبة في كتاب ( تحف العقول ) ، عن الصادق عليه السّلام في حديث قال : « وأمّا ما يحلّ للإنسان أكله ممّا أخرجت الأرض فثلاثة صنوف من الأغذية : صنف منها : جميع الحبّ كلّه من الحنطة ، والشعير ، والأرز ، والحمّص ، وغير ذلك من صنوف الحب ، وصنوف السماسم وغيرهما ، كلّ شيء من الحبّ ممّا يكون فيه غذاء الإنسان في بدنه وقوّته فحلال أكله ، وكلّ شيء يكون فيه المضرّة على الإنسان في بدنه فحرام أكله ، إلّا في حال الضرورة . والصنف الثاني : ما أخرجت الأرض من جميع صنوف الثمار كلّها ممّا يكون فيه غذاء الإنسان ومنفعة له وقوّة به فحلال أكله ، وما كان فيه المضرّة على الإنسان في أكله فحرام أكله . والصنف الثالث : جميع صنوف البقول والنبات ، وكلّ شيء تنبت من البقول كلّها ممّا فيه منافع الإنسان وغذاء له فحلال أكله ، وما كان من صنوف البقول ممّا فيه المضرّة على الإنسان في أكله نظير بقول السموم القاتلة ، ونظير الدّفلى « 1 » ، وغير ذلك من صنوف السمّ القاتل فحرام أكله . وأمّا ما يحلّ أكله من لحوم الحيوان فلحوم البقر والغنم والإبل . وما يحلّ من لحوم الوحش ، وكلّ ما ليس فيه ناب ، ولا له مخلب . وما يحلّ من أكل لحوم الطير كلّها ما كانت له قانصة فحلال أكله ، وما لم يكن له قانصة فحرام أكله ، ولا بأس بأكل صنوف الجراد . وأمّا ما يجوز أكله من البيض فكلّ ما اختلف طرفاه فحلال أكله ، وما استوى
هامش
( 1 ) - الدفلى : نبت مرّ ، سم قتال ، زهره كالورد الأحمر . ( القاموس المحيط ) .