تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
فقال : إنّ بي حمّى الربع ! فقال عليه السّلام : « ما يمنعك من المبارك الطيّب ؟ ! إسحق السّكّر ، ثم امخضه بالماء ، واشربه على الريق ، وعند المساء » . قال : ففعلت ، فما عادت إليّ . عنهم عليهم السّلام حدّثنا أحمد بن محمد أبو جعفر ، قال : حدّثنا أبو محمد بن خالد ، عن بكر بن خالد ، عن محمد بن سنان ، عن عبد اللّه بن عمّار الدهني ، عن أبيه ، عن عمرو ذي فرو تغلبة الجمالي ، قالا : سمعنا أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : « حمّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حمّى شديدة ، فأتاه جبرئيل صلوات اللّه عليه فعوّذه وقال : بسم اللّه أرقيك ، بسم اللّه أشفيك من كل داء يؤذيك ، بسم اللّه واللّه شافيك ، بسم اللّه خذها فلتهنيك ، بسم اللّه الرحمن الرحيم
فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ؛
لتبرأنّ باذن اللّه عز وجل . فأطلق النبي صلّى اللّه عليه وآله من عقاله ، فقال : يا جبرئيل ! هذه عوذة بليغة ، قال : هي من خزانة في السماء السابعة » . ثواب الأعمال : الحسين بن أحمد بن إدريس ، عن أبيه ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن يوسف بن إسماعيل ، بإسناد له قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ المؤمن إذا حمّ ، حماة واحدة ، تناثرت الذنوب عنه كورق الشجر ، فإن صار على فراشه ، فأنينه تسبيح ، وصياحه تهليل ، وتقلّبه على الفراش كمن يضرب سيفه في سبيل اللّه ، فإن أقبل يعبد اللّه بين إخوانه وأصحابه كان مغفورا له ، فطوبى له إن تاب ، وويل له إن عاد والعافية أحبّ إلينا » . عن الصادق عليه السّلام قال : « من حمّ فشرب في تلك الليلة وزن درهمين من بزر القطون أو ثلاثة ، أمن من البرسام في تلك الليلة » .
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 271 | باسم الأنصاري