وعن المفضل بن عمر ، قال : شكوت إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام الجرب على جسدي والحرارة ، قال : « فعليك بالإفتصاد من الأكحل » .
ففعلت ، فذهب عنّي والحمد للّه شكرا .
وروي : أنّ رجلا شكا إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام الحكّة ، فقال له : « شربت الدواء » ؟
فقال : نعم !
قال : « فصدت العرق » ؟
فقال : نعم ! فلم انتفع .
فقال : « إحتجم ثلاث مرات في الرجلين جميعا ، فيما بين العرقوب والكعب » .
ففعل ، فذهب عنه ، والحمد للّه .
الجرح
أحمد بن العيص قال : حدثنا النضر بن سويد ، قال : حدثنا موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر ، عن أبيه محمد عليهم السّلام للجرح قال : « تأخذ قيرا طريّا « 1 » ومثله شحم معز طري ، ثم تأخذ خرقة جديدة وبستوقة جديدة ، فتطلي ظاهرها بالقير ثم تضعها على قطع لبن ، وتجعل تحتها نارا ليّنة ما بين الأولى إلى العصر ، ثم تأخذ كتابا باليا فتضعه على يدك وتطلي القير عليه وتطليه على الجرح . ولو كان الجرح
هامش
( 1 ) - « قيرا طريا » : في بعض النسخ . « قعر قير » ، أي : أصله وداخله .