تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ أطباء العيون العرب — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
عدد من المؤلفين العرب . ولعل أقدم ما وصل إلينا من المؤلفات العربية هو ( فردوس الحكمة ) للطبري ( والذخيرة ) المنسوب إلى ثابت : وإذا أردنا أن نستعرض أسماء مؤلفين آخرين توفوا قبل بداية القرن التاسع أو في السنوات الأولى من هذا القرن . وجاءت أسماؤهم في الحاوي مع عدد كبير من الاقتباسات . فإننا نذكر تياذوق طبيب الحجاج ، وأبي جريج الراهب ، وأبي هلال الحمصي ، وماسرجويه الجنديسابوري ، ويحيى بن البطريق الترجمان المعروف . وعيسى ابن حكم الذي يسميه الرازي أحيانا مسيح الدمشقي . كما نذكر جورجيس بن جبريل بن بختيشوع الذي كان أستاذا للطب في جنديسابور ، واستدعاه الخليفة العباسي المنصور إلى بغداد ( وهو شيخ طاعن في السن ) ليعالجه من مرض أصاب معدته ، فعمل في بغداد حوالي أربع سنوات . ثم عاد إلى مدينته حيث توفي . ونذكر أيضا ابنه بختيشوع الذي خلف والده في مدرسة جنديسابور . ثم استدعي إلى بغداد عام 787 م ولمع اسمه كطبيب مبرز في بغداد . وبطبيعة الحال فإن عدد الفقرات المقتبسة عن كل من هؤلاء المؤلفين في ( الحاوي ) تتفاوت بين مؤلف وآخر . ومن البديهي أن هذا العدد لا يعكس صورة حقيقية عن حجم الكتاب الذي أخذت منه ولا عن مدى أهمية المؤلف ولا عن نظرة الرازي إليه وتقييمه لأعماله الطبية . فعدد الاقتباسات التي أخذت عن بختيشوع بن جورجيس تزيد على الثلاثين فقرة .