189 - أشنان :
( - ) أشنان .
( * ) فارسية .
( + ) الغافقي ، 76 ؛ ابن البيطار ، 87 ؛ الجزائري ، 35 .
( : ) 1 - الغافقي : « ( أبو حنيفة ) « 139 » : هو الحرض ، يغسل به الثياب وأجناسه كثيرة وكلها من الحمض ( . . . ) . ( غيره ) « 140 » : هو نبات لا ورق له وله أغصان وشعب فيها شبه العقد « 141 » [ وهي رخصة ] « 142 » كثيرة الماء يعظم حتى يكون له خشب غليظ يوقد ، طعمه مالح وناره حارة جدا ، ورائحة دخانه كريهة » - منتخب ، ص 422 .
2 - ابن البيطار : « ( أبو حنيفة ) : هو أجناس كثيرة ، وكلها من الحمض والأشنان هو الحرض ، وهو الذي يغسل به الثياب . وقال غيره : أشنان القصارين هو الغاسول الذي يغسل به الثياب ويحل به اللك * حتى تمكن به الكتابة . ( البكري ) « 143 » :
الأشنان هو نبات لا ورق له وله أغصان دقاق فيها شبيه بالعقد وهي رخصة كثيرة المياه ، ويعظم حتى يكون له خشب غليظ يستوقد به وناره حارة جدا ورائحة دخانه كريهة وطعمه إلى الملوحة وهو من الحمض » - الجامع ، 1 / 37 .
3 - الجزائري : « بالضم والكسر ، وهو الغاسول [ العشبي ] « 144 » ويسمى أبا فابس « 145 » وابا قابوس « 145 » . وإذا حرق خرج منه شب [ ارماس ] « 144 » أو قلي أو رماد وهو
هامش
( 139 ) سبق التعريف به ، انظر التعليق 20 في الفصل الأوّل من القسم الأوّل .
( 140 ) كذا في المنتخب وفي نص « الأدوية المفردة » للغافقي ، ص 81 ؛ وهو « البكري » ( أبو عبيد ) عند ابن البيطار .
( 141 ) وردت الجملة عند ابن البيطار كما يلي : « وله أغصان دقاق فيها شبيه بالعقد » .
( 142 ) في المنتخب « وخصلة » ، والاصلاح من أدوية الغافقي ومن جامع ابن البيطار .
( 143 ) سبق التعريف به ، انظر التعليق 63 في حرف الألف .
( 144 ) الإضافة من ترجمة « الكشف » الفرنسية .
( 145 ) كذا رسم المصطلحان في نص « الكشف » العربي وفي ترجمته الفرنسية ، وهما تحريفان للمصطلح اليوناني « إبوفايس » اليوناني ( انظر هذه المادة في معجمنا ، عدد 50 ) ، ونلاحظ هنا أن الجزائري قد أدخل الأعراب على المصطلح اليوناني فاعتبر « أبو » اليونانية تعني « الأب » بالعربية .