2 - ابن البيطار : « هو السليقون * « 95 » والزرقون * أيضا عند عامة المغرب « 96 » ويسمى باليونانية سندوقس « 97 » » - الجامع ، 1 / 32 .
3 - الجزائري : « هو الزارقون ، وهو الساليقون » - كشف ، ص 30 .
( - ) ادي شير ، ص 10 ؛ تحفة ، ف 54 ؛ شرح ، ف 28 .
149 - اسطراغالس :
( - ) ؟ ؟ ؟ ؟
( Astr galos )
.
( * ) يونانية .
( + ) ابن البيطار ، 68 ؛ الجزائري ، 93 .
( : ) 1 - ابن البيطار : « معناه الخنزيري « 98 » باليونانية ، وهو النبات المعروف بمخلب العقاب « 99 » الأبيض عند شجاري الأندلس . ( ديسقوريدوس ) : ثمنس « 100 » صغير على وجه الأرض ، وله ورق وأغصان تشبه ورق وأغصان الحمص ، وزهر صغار لونهما فرفيري وأصل مستدير ( . . . ) شبيه في شكله بالفجلة الشامية ، يتشعب منه شعب سود صلبة شديدة الصلابة في صلابة القرون مشتبكة بعضها ببعض » - الجامع ، 1 / 27 .
هامش
( 95 ) كذا عند لكلرك ، وقد رسم في ط . بولاق « سيلقون » .
( 96 ) رسمت « الغرب » في ط . بولاق .
( 97 ) كذا رسم المصطلح عند لكلرك ، وهو الرسم الأصح ، وقد رسم في ط . بولاق « دسيدوفس » .
و « سندوقس » مصطلح يوناني أصله( sandyx ) « ? ? ? ? »: انظر ترجمة المنتخب ، ص 223 .
( 98 ) قد اختلف في قراءة هذا المصطلح ، فهو « الجريري » ، في ط . بولاق ، و « الخريري » في الترجمة الفرنسية للجامع ، وقد ترجمه لكلرك بعبارةplantes aux osselets، ولم نعثر لهذا المصطلح على المعنى الذي قصده له المترجم ، لذلك رسمناه « الخنزيري » ، لسببين : الأول هو أن ابن البيطار قد فسر مصطلح « اسطراغالوس » في « التفسير » بقوله : « تأويل هذا الاسم في اليونانية كعب الخنزير » ( ص ص 35 و - 35 ظ ) ؛ والثاني ان الجزائري قد عرف المصطلح اليوناني ب « الخنزيري » ( انظر تعريفه في هذه المادة ) .
( 99 ) حرف في ط . بولاق فرسم « العقارب » .
( 100 ) انظر مادة « ثمنش » في هذا المعجم ، عدد 697 .