« قسط » و « نيقي » حسب ما ذهب اليه دوزي في المستدرك ( 2 / 344 ) فتكون له علاقة بمادة « قسط » ( عدد 1497 ) ، وإما أن يكون مصطلحا واحدا فهو غريب الهيئة ( إلا أن يكون من مادة « قسطنس » ، ومنها القسطناس الذي يعني صلاية الطيب ، ويطلق على حجر : اللسان ، 3 / 87 ) . ونلاحظ أخيرا أن قول ابن البيطار « بلغة أهل السواد » لا يعني « بلغة العامة » كما فهمه لكلرك فترجمه
« dans le langage des paysans »
، بل « السواد » جماعة من الناس معروفة هم المعروفون أيضا بسواد العراق وهم سكان ما حوالي الكوفة والبصرة وما بينهما من القرى والرساتيق ( انظر اللسان ، 2 / 234 ؛ المعجم الوسيط ، ص 463 ) . وقد ذكرهم ابن البيطار في التفسير أيضا ( ص 41 ظ ) في فقرة ذكر فيها مصطلح « قسطانيقي » أيضا فقال : « بليطي : هو البقلة اليمانية ، وهو اليربوز بلغة أهل المغرب ، والجربوز بلغة أهل الشام ، وهو الكستج والصرخ والقسطانيقي بلغة أهل السواد » .
1504 - قسطرون « 40 » :
( - ) ؟ ؟ ؟ ؟
( Kestron )
.
( * ) يونانية .
( + ) ابن البيطار ، 1787 .
( : ) « ( ديسقوريدوس ) : وقد يقال له فسخروطروفون « 41 » ، أي المغتذي بالبارد ، وإنما سمي بهذا الاسم لأنه إنما ينبت في أماكن باردة ( . . . ) وهو من النبات المستأنف كونه في كل سنة وله ساق دقيقة طولها نحو من ذراع أو أكبر ، مربع ، وورق طوال لينة شبيهة في شكلها بورق شجر البلوط * مشرفة طيبة الرائحة وما يلي الأرض من الورق هو أعظم من سائر الورق وعلى طرف الساق بزر مجتمع قريب من اجتماع السنبلة شبهه بالسعتر * الذي يقال له ثمبرا * » - الجامع ، 4 / 20 .
هامش
( 40 ) رسم في ط . بولاق « قسطرن » .
( 41 ) رسم في ط . بولاق « قسحروطروقون » والمصطلح يوناني أصله :( psykhotrophon ) « ? ? ? ? ».