( : ) « هو نوع من الجولق * متشجر طيب الرائحة ينبت في بعض السواحل ويسمى القندول وبالبربرية أزروي « 12 » ( . . . ) . والدار شيشغان اسم فارسي يسمى بالسريانية قيسادنردين « 13 » أي عود السنبل وانما يريدون به أنه عود تشبه رائحته رائحة السنبل والناس يستعملون عندنا بدله عود الجولق * بالجيم ومنهم من يستعمل زهره وهؤلاء مخطئون لأن القدماء إنما ذكروا أن الجولق * خشب لا أنه زهر والصحيح أنه نوع من الجولق * وكأن الجولق * صنف منه رديء ( . . . ) . والجولق * شجر له أصناف كثيرة ( . . . ) والدار شيشغان من هذه الأصناف : منه ما هو شوك كله بلا ورق وأغصانه كثيرة قصار تخرج من أصل واحد وهو متدوح كأنه قفة شوك أفرغت في الأرض أخضر كخضرة ورق الكرنب * ولون أغصانه أحمر إلى الفرفيرية وفيه عطرية . ومنه ما يقوم على ساق وله خشب غليظ صلب خارجه أصفر وداخله أحمر عطر الرائحة وشوكه حديد دقيق كثيف وقصبانه دقاق متدرجة « 14 » في أعلى ساقه ويعلو شجره من القامة ، وبين أضعاف الشوك ورق دقيق جدا وزهر « 15 » أصفر ذهبي وخراريب صغار فيها ثلاث حبات لاطية لونها أصفر . وينبت في جبال مظللة بالشجر ، ولحبه عطرية عجيبة وهو ألطف من الصنف الذي ذكرناه قبله . وأكثر نبات هذين الصنفين في السواحل ( . . . ) . وأما دونش بن تميم « 16 » فإنه قال إن الدار شيشغان عند صيادلة أهل العراق هو شجر الرمان المصري ، وله خشب أصفر صلب غليظ عطر ، وله ثمر يسمى اللب » - منتخب ، ص ص 109 - 110 .
( % ) قد مزج ابن العبري - صاحب المنتخب - في هذه المادة أيضا بين ما أورد الغافقي عنها في القسم الأول - الرئيسي - من « الأدوية المفردة » ( ص ص 262 - 263 )
هامش
( 12 ) انظر التعليق عدد 7 .
( 13 ) هو مصطلح سرياني ، انظر مادة « قلسيدناردين » في هذا المعجم ، ( عدد 1515 ) .
( 14 ) بالأصل « متدوحة » ، والاصلاح من « الأدوية المفردة » للغافقي ، ص 289 .
( 15 ) بالأصل « اوزهر » ، والاصلاح من « الأدوية المفردة » للغافقي ، ص 289 .
( 16 ) بالأصل « يونس بن تميم » ، وفي الترجمة الانقليزية « يونس الحراني » ، وما أثبتناه من « الأدوية المفردة » للغافقي ، ص 289 ، ودونش بن تميم قد سبق التعريف به ، انظر التعليق 245 في حرف الباء .