الساذج * « 22 » الا أنها مشقوقة طولا غير ملتحمة ولا متصلة ورائحته وطعمه مشابهة لرائحة القرفة [ على الحقيقة ] « 23 » وطعمها في ذكائها « 24 » وعطريتها وجرافتها « 25 » . الا أن الدار صيني أقوى حرارة وأقل حلاوة وعفوصة . وأما القرفة الحقيقية فمنها غليظ ومنها دقيق وكلاهما أحمر أملس مائل إلى الخلوقية قليلا وظاهره خشن أحمر اللون إلى البياض قليلا على لون قشر السليخة ورائحتها ذكية « 26 » عطرة في طعمها حدة وحرافة مع حلاوة يسيرة .
وأما المعروفة بقرفة القرنفل * فهي رقيقة صلبة إلى السواد غير متخلخلة ورائحتها وطعمها كالقرنفل * وقوتها كقوته الا أن القرنفل * أقوى قليلا » - منتخب ، ص 108 .
2 - ابن البيطار : « معناه بالفارسية شجر الصين . ( ااسحاق بن سليمان ) :
. . . « 27 » » الجامع ، 2 / 83 .
3 - الجزائري : « هكذا يسمى عندنا ، أو القرفة الخشبية ، وهي نوع من القرفة ( . . . ) وهو الدارصوص » كشف ، ص 75 .
( - ) ادي شير ، ص 60 ؛ تحفة ، ف 112 ؛ منتخب ، ف 232 ؛ شرح ، ف 95 .
864 - دارصيني ( الصين ) :
( - ) و ( * ) و ( - ) : انظر المادة السابقة .
( + ) الجزائري ، 235 .
( : ) « هي الكنكينة « 27 م » ( . . . ) وهو نوع من السليحة » - كشف ، ص 75 .
هامش
( 22 ) قد اختلف هنا في قراءة هذا المصطلح في مصادرنا فهو « السياج » في المنتخب ولا . معنى له هنا و « السّاج » في الأدوية المفردة للغافقي و « السباخ » في نص ابن البيطار ( ط . بولاق ) ، وقد اعتمدنا قراءة لكلرك الذي ترجم المصطلح ب« malabathrum »وهو يقابل الساذج بالعربية .
( 23 ) الإضافة من الأدوية المفردة للغافقي ومن نص ابن البيطار .
( 24 ) بالأصل « زكائهما » والاصلاح من الغافقي ومن ابن البيطار .
( 25 ) ورد في المنتخب « زكائهما وعطريّتهما » والاصلاح من الغافقي ومن ابن البيطار .
( 26 ) بالأصل « زكية » والاصلاح من الغافقي وابن البيطار .
( 27 ) فقرة ابن سليمان عند ابن البيطار منسوبة إلى إسحاق بن عمران في ترجمة لكلرك الفرنسية وهذه الفقرة هي نفسها التي أوردها الغافقي .
( 27 م ) انظر مادة « كينكينا » في معجمنا ، ( عدد 1730 ) .