أقل سوادا منه . وعندنا نبات يزعم قوم أنه البشام * يعلو نحو القامة وله ورق طويل أخضر يضرب إلى صفرة وغبرة « 158 » أصغر من ورق اللوز وعوده خوّار في داخله شيء أبيض كالقطن فيه عطرية ، وله حب في قدر حب الضّرو « 158 م » ، وهو عطر الرائحة ، وقد يباع ويستعمل عوض حب البلسان ، ونباته في شواهق الجبال ، وآخرون يزعمون أنه نوع من الأراك . ( . . . ) . ( أبو حنيفة ) « 159 » : البشام . . . « 160 » » - منتخب ، ص ص 57 - 59 .
2 - ابن البيطار : « شجر لا يعرف نباته اليوم بغير مصر ، خاصة بالموضع المعروف منها بعين شمس . ( ديسقوريدوس ) : . . . « 161 » » - الجامع ، 1 / 107 .
3 - الجزائري : « أعرف حبه وعوده وزيته ، يؤتى به من مصر ، قيل إنه شجر صغار ، كالحناء لا ينبت إلّا بعين شمس ظاهر القاهرة ( . . . ) وحبه أحمر منه ودهنه أجود من عوده » - كشف ، ص ص 33 - 34 .
( - ) لكلرك : الجامع ( ترجمة ) ، ف 336 ؛ منتخب ، ف 117 ؛
Dic . Lat . Fr . , M . M . D . , 1 / 106 , 2 / XVIII ; p . 206
؛ غرائب ، ص 255 .
( % ) أ ) انظر مادة « بلسم » ، ( عدد 519 ) .
ب ) قد مزج في المنتخب بين نباتين اثنين هما البلسان والبشام ، وهذا المزج متعمد لأنا كنا رأينا في مادة « بشام » ( عدد 486 ) الإشارة إلى الحديث عن البشام مع البلسان ؛ ولذلك أوردنا تعريف البشام عند الغافقي هنا - مع البلسان - رغم أنه في غير موضعه الحقيقي ، على أنه لا بد من ملاحظة أن هذا المزج بين البلسان والبشام ليس من عمل الغافقي ، بل من عمل ابن العبري صاحب المنتخب ، فهو قد تصرف في كتاب الغافقي الأصلي ، فقدم وأخر في المواد ، ذلك أن الغافقي في كتابه « الأدوية المفردة » قد
هامش
( 158 ) بالأصل « وغيره » وهو تحريف ، والاصلاح من الترجمة الانقليزية .
( 158 م ) في الأصل « الفرو » بالفاء ، والاصلاح من « الأدوية المفردة » للغافقي ، ص 218 .
( 159 ) سبق التعريف به ، انظر التعليق 20 في الفصل الأوّل من القسم الأوّل .
( 160 ) يورد الغافقي نفس الفقرة التي أوردها له في مادة « بشام » ( عدد 486 ) .
( 161 ) أورد نفس الفقرة التي أوردها له الغافقي .