المترادفات أثناء الترجمة مصطلحين معرّبين أو مقترضين اثنين ، يكون أحدهما قديما - قد اعتبره المترجمون عربيا خالصا لقدمه - ويكون الآخر معرّبا حديثا . فليس كل مصطلح أعجمي اذن مترجما بمصطلح عربي أو معرّب واحد .
ب ) إهمال المترجمين نقل مصطلحات أعجمية كثيرة إلى العربية .
ج ) عدم تقيد المترجمين بمنهج مضبوط دقيق في التعريب والاقترض ، فقد عمدوا في حالات كثيرة إلى المزج بين الترجمة والتعريب في نقل المصطلح الأعجمي الواحد ، فيكون نصف المصطلح عربيا ونصفه الآخر أعجميا ، وخاصة في مصطلحات الكيمياء ذات السوابق أو اللواحق الطويلة .
د ) وجود مصطلحات أعجمية كثيرة في المعجم مضافة إلى أسماء علماء أعاجم أو أسماء بلدان أعجمية ، كما أن مصطلحات أخرى كثيرة قد وردت منسوبة إلى أسماء علماء أعاجم ، وقد اضطر المترجمون إلى اقتراض أسماء الاعلام جميعها إذ ليس لهم أي اختيار في ذلك ، ولا شك أن إدراج هذه المصطلحات ضمن رصيد المصطلحات الأعجمية المقترضة لا يخلو من تكلّف وتعسّف لأنها مصطلحات أعجمية بطبعها .
ولقد حاولنا التغلّب على هذه الصعوبات فتقيدنا عند بحثنا في منزلة المصطلح الأعجمي - كمّا ونسبة - بالمبادئ التالية :
أ ) إهمال المصطلحات المتناصفة بين العربية والعجمة أثناء الإحصاء ، إلّا ما كان منها عنصر العجمة فيه أغلب . وقد كان اهتمامنا في الاحصاء بالمصطلحات المقترضة اقتراضا كليا خاصة .
ب ) إهمال أسماء الاعلام الأعجمية الواردة في حالة إضافة .
أما ما كان من المصطلحات مشتقا من أسماء أعلام أعجميّة بالنسبة ( مثل « فرودي » لترجمة
Freudien
نسبة إلى اسم العالم
( Freud
فقد اعتبرناه أعجميا مقترضا ، لأنها مصطلحات منصرفة وليست جامدة .
ج ) إذا ترجم مصطلح أعجمي واحد بمصطلحين اثنين كان أحدهما معرّبا قديما وثانيهما حديثا أخذنا بالمصطلحين معا واعتبرناهما مصطلحين مستقلين .
وقد أحصينا بعد ذلك المصطلحات التي اعتبرناها مقترضة - أعجمية خالصة كانت