ويرخي القوى النفسانية كلها فيبلد الذهن ، وإذا اعتيد فلا يجوز تركه إلا بتدريج ، والتحلل بين النوم والسهر رديء .
وسادسها : الاستفراغ والاحتباس ،
شرح
الفم ( ويرخي القوى النفسانية كلها ) لاحتباس الفضلات وابتلال الأعصاب والدماغ اللذين هما منشأ القوى النفسانية فبارتخائها ترتخي القوى ( فيبلد الذهن ) بتكدر الروح ورطوبة الدماغ ، وقد عرفت أن الذكاء من آثار الحرارة والخفة ( وإذا اعتيد ) نوم النهار ( فلا يجوم تركه إلا بتدريج ) لأن الطبيعة تعتاد حينئذ على الهضم في النهار فإذا ترك النوم دفعة تحيرت الطبيعة فلا تتمكن من الهضم الجيد إلا بعد اعتياد مخالف ، وفي هذه الفترة يوجب الفساد في الهضم الموجب لانحراف القوى .