تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مبادي الطب ( شرح الموجز ) — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
ويسمى التفرق العظمي والغضروفي العرضي أما كاسرا ، أو فاسخا ، أو مفتتا ، والطولي صادعا ، والعصبي والعروقي العرضي ، باترا ، والطولي صادعا ، والمفتح للفوهات باثقا والقلب لا يحتمل الجراحة ، ويصحبها الموت . وأما الأمراض المركبة فهي التي تحدث من اجتماع أمراض كالسل يحدث من حمى دقية ، وقرحة في الرئة .
شرح
هناك ( ويسمى التفرق العظمي والغضروفي العرضي ) أي الواقع في العرض كأن كسر العظم في عرضه ( أما كاسرا ، أو فاسخا ) الأول للعظم والثاني للغضروف ، هذا إذا كان التفرق إلى جزأين أو أجزاء كبار ( أو مفتتا ) إن كان التفرق إلى أجزاء صغار ( و ) التفرق ( الطولي ) في العظم والغضروف يسمى : ( صادعا ، و ) يسمى التفرق ( العصبي والعروقي العرضي ، باترا ، والطولي صادعا ) وعلى هذا يكون - الصادع - مشتركا ( و ) التفرق ( المفتح ) أي الذي يفتح ( للفوهات ) أي أفواه العروق والشرايين والأوردة يسمى : ( باثقا ، و ) اعلم أن ( القلب لا يحتمل الجراحة ) حتى يكون له اسم خاص محلا للابتلاء لأنهم إنما سموا الأمراض بهذه الأسامي ليعرفوها في مقام العلاج ( و ) القلب لا يحتمل جراحة وورما لأنه ( يصحبها الموت ) هذا كله في الأمراض المفردة .

« فصل » [ الأمراض المركبة ]

( وأما الأمراض المركبة فهي التي تحدث من اجتماع أمراض ) متعددة ويكون لمجموعها اسم واحد ( كالسل ) الذي ( يحدث من ) تركيب ( حمى دقية وقرحة في الرئة ) .
مبادي الطب ( شرح الموجز ) — صفحة 52 | ابن النفيس