أما بأن يكبر ويتسع كاتساع كيس الأنثيين ، أو بأن يضيق ويصغر كضيق المعدة ، أو بأن يستفرغ ويخلو ، كخلو القلب عن الدم عند الفرح المهلك ، أو بأن ينسد ويمتلئ كالسكتة ، وأمراض سطوح الأعضاء كملاسة المعدة والرحم ، وخشونة قصبة الرئة ، وأمراض المقدار صنفان فأما بالزيادة ، أو بالنقصان ، وكل واحد
شرح
يحوي على شيء ساكن وذلك ( أما بأن يكبر ) التجويف ( ويتسع كاتساع كيس الأنثيين أو بأن يضيق ) التجويف ( ويصغر ) عن الحالة الاعتيادية ( كضيق المعدة ) فلا تشتمل على الطعام المعتاد بالسهولة ( أو بأن يستفرغ ) التجويف مما هو فيه ( ويخلو ، كخلو القلب عن الدم عند الفرح المهلك ) صفة - خلو - فإن الفرح إذا كان كثيرا أخلى القلب عن الدم وذلك يسبب الهلاك ( أو بأن ينسد ) التجويف ( ويمتلئ كالسكتة ) فإن بطن الدماغ إذا انسد بسبب الرطوبة حدثت السكتة لعدم انبعاث الروح النفساني منه حينئذ إلى الأعضاء ( و ) الصنف الرابع ( أمراض سطوح الأعضاء ) كأن يملس ما يجب أن يكون خشنا ، أو يخشن ما يجب أن يكون أملس فالأول : ( كملاسة المعدة ) فإن سطحها الباطني يجب أن يكون خشنا ليهضم الطعام ، ولا ينزلق منه قبل الهضم ، فإذا تملس حدثت الأمراض ( و ) كملاسة ( الرحم ) فإن سطحها الباطني يجب أن يكون خشنا لئلا ينزلق الجنين قبل كماله ( و ) الثاني مثل :
( خشونة قصبة الرئة ) إذ سطحها الباطني يجب أن يكون أملس ليعين على صفاء الصوت وسلاسته ( وأمراض المقدار ، صنفان ) فإن لكل عضو مقدارا طبيعيا إذا تغير عنه سبب ضررا ( فأما ) أن يكون ( بالزيادة ) على المقدار الطبيعي ( أو بالنقصان ) من المقدار الطبيعي ( وكل واحد ) من الزيادة