تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مبادي الطب ( شرح الموجز ) — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
الجنس الثاني من القوى هو القوى النفسانية فمنها : محركة ، ومنها : مدركة ، والمحركة منها : باعثة على الحركة ، ويسمى : المشوقية ، ويخدمها الشهوانية والغضبية ومنها : فاعلة للحركة بأن تشنج العضل فينجذب الوتر فينقبض العضو أو ترخي العضل فيمتد الوتر فينبسط العضو ،
شرح
توصل الغذاء الذي يمكن أن ينفصل منه أجزاء المني ، والنامية تعظم الأعضاء وتوسع مجاريها حتى تصير إلى الهيئة الصالحة لتوليد المني .

« فصل » [ القوى النفسانية وأقسامها ]

( الجنس الثاني من القوى هو القوى النفسانية ) المرتبطة بالنفس البشرية ، وهي تنقسم إلى محركة ومدركة ، والمحركة تنقسم إلى باعثة وفاعلة ، والمدركة تنقسم إلى مدركة في الظاهر ومدركة في الباطن فالأقسام أربعة ( فمنها : محركة ) أي لها مدخل في التحريك ( ومنها : مدركة ) للأشياء بمعنى أن لها مدخلا في الإدراك ( والمحركة منها باعثة على الحركة ) فإذا ارتسم في ذهن الإنسان مطلوب بعثت القوة للتحرك نحوه ، أو منفور بعثت القوة للتحرك للفرار منه ( ويسمى : المشوقية ) لاشتياق الإنسان لنحوه أو للفرار منه ( ويخدمها الشهوانية ) في المطلوبات ( والغضبية ) في المنفورات فإن الإنسان إذا تصور محبوبه وجد في نفسه شوقا نحوه ، وإذا تصور أن وراءه سبعا وجد في نفسه شوقا نحو الفرار منه ( ومنها : فاعلة للحركة بأن تشنج ) تلك القوة ( العضل فينجذب الوتر ) فيزداد مرضا وينتقص طولا ( فينقبض العضو ) الذي اتصل هذا الوتر به وتكون هناك نفرة وفرار ( أو ترخي العضل فيمتد الوتر ) فيزداد طولا وينقص عرضا ( فينبسط العضو )