المتحجر كالحجر اليهودي ، والمعفن ما يفسد مزاج الروح والرطوبة الأصلية حتى لا يصلح لما أعدت له كالزنيخ ، والكاوي ما يحرق الجلد فيجففه ويجعله كالحمة كالقلقطار ، والقاشر ما يبلغ من فرط جلائه إخراج الجلد الفاسد كالقسط ، والمقوي ما يعدل مزاج العضو حتى لا يقبل الفضول كدهن الورد ، والرادع ضد الجاذب ، والمغلظ مضاد للملطف ، والمفجج مضاد للهاضم ، والمخدر ما يجعل بقوة
شرح
المتحجر ) كحصاة الكلية ونحوها ( كالحجر اليهودي ) الذي يفتت الخلط المتحجر فيسهل إخراجه بسبب تصغيره إلى أجزاء ( والمعفن ما يفسد مزاج الروح والرطوبة الأصلية ) الموجودة في الأعضاء ( حتى لا يصلح ) الروح ( لما أعدت له ) من الأعمال ( كالزنيخ ) ويلزم من ذلك فساد العضو ( والكاوي ما يحرق الجلد فيجففه ويجعله كالحمة ) حمم على وزن صرد الفحم ( كالقلقطار ) وهو الزاج الأصفر ( والقاشر ما يبلغ من فرط جلائه إخراج الجلد الفاسد كالقسط ) هو بالضم دواء خشبي معروف ( والمقوي ما يعدل مزاج العضو ) بأن يسخن البارد ويبرد الساخن حتى يكون كيفا معتدلا غير منحرف و ( حتى لا يقبل الفضول ) فإن العضو إذا صار منحرفا ضعيفا قبل الفضول ( كدهن الورد ) ونحوه ( والرادع ضد الجاذب ) وهو ما يبرد العضو ويكثفه ويجمد الفضول فلا تنفذ في العضو ، كالرمان المستعمل بعد الإسهال لعدم انصباب الخلط إلى المعدة ( والمغلظ مضاد للملطف ) فهو ما يجعل قوام الرطوبة أغلظ مما كان عليه كالتين ( والمفجج مضاد للهاضم ) فهو ما يجعل الغذاء فجا لا يطبخ كشرب الماء أثناء الطعام ( والمخدر ما يجعل بقوة