برده الروح الحساس والروح المحرك للعضو غير قابل للتأثير النفساني كالأفيون ، والمنفخ ما فيه رطوبة فضلية غليظة لا تقوى الحرارة على تحليلها بل يستحيل رياحا كاللوبيا ، والغسال ما ينحي المادة برطوبته وسيلانه عليها لا لجلائه كالماء ، والموسخ للقروح ما يرخيها برطوبته ، والمزلق ما يبل سطح الفضلة المحتبسة في المجرى فتنزلق بثقلها كالإجاص ، والمملس ما ينبسط على سطح عضو خشن فيستر خشونته ، والمجفف ما ينقي الرطوبة من البدن بتلطيفه وتحليله ،
شرح
برده الروح الحساس والروح المحرك للعضو غير قابل للتأثير النفساني ) فلا تؤثر النفس في الروحين حتى يعملان عملهما ( كالأفيون ) وهو الترياق ( والمنفخ ما فيه رطوبة فضلية غليظة لا تقوى الحرارة على تحليلها ) لغلظتها ( بل يستحيل رياحا كاللوبيا ) الموجب للنفخ ويوجد الرياح ( والغسال ما ينحي المادة ) المشتبهة بالعضو ( برطوبته وسيلانه عليها لا لجلائه كالماء ) فإن الجالي هو الذي يزحزح المادة بدون الرطوبة والسيلان ( والموسخ للقروح ما يرخيها برطوبته ) الغليظة فتبقى في القرح ويتسخ بسببه ( والمزلق ما يبل سطح الفضلة المحتبسة في المجرى ) بسبب رطوبته الرقيقة التي تكون مغسلة للفضلة ( فتنزلق ) الرطوبة ( بثقلها ) الطبيعي لأنه إذا زال تشبثها بالعضو تميل بسبب الدافعة ( كالإجاص ) وهو قسم من الفواكه ( والمملس ما ينبسط على سطح عضو خشن فيستر خشونته ) لما فيه من الرطوبة اللزجة ( والمجفف ما ينقي الرطوبة من البدن بتلطيفه وتحليله ) ولا يجذب الرطوبة إلى نفسه