والقابض ما يجمع أجزاء العضو فيتكاثف ، والعاصر ما يبلغ قبضه إلى إخراج ما في تجويف العضو ، والمسدد ما يحتبس في المجرى لكثافته ويبوسته أو لتغريته فينسد ، والمغري دواء يابس ذو رطوبة لزجة يلتصق بها على الفوهات فيسدها ، والمدمل يجعل الرطوبة التي بين شفتي الجرح لزجة فتلتصق إحداهما بالأخرى مثل دم الأخوين ، والمنبت للحم يعقد الدم الوارد على الجراحة لحما ، والخاتم ما يجعل على سطح الجراحة خشكريسة تكنها
شرح
بخلاف المنشف - الذي سبق - ( والقابض ما يجمع أجزاء العضو فيتكاثف ) وتنسد مجاريه فلا يمر فيه الغذاء ونحوه كالهليلج ( والعاصر ما يبلغ قبضه إلى إخراج ما في تجويف العضو ) من الرطوبات الرقيقة فهو أقوى من القابض ( والمسدد ما يحتبس في المجرى لكثافته ويبوسته ) فلا يجري ويورث السدة ( أو لتغريته ) فإذا ورد على البدن صار لزجا ( فينسد ) المجرى بسببه ( والمغري دواء يابس ذو رطوبة لزجة يلتصق بها ) أي بسبب تلك الرطوبة اللزجة ( على الفوهات ) للمجاري ( فيسدها ) فيحتبس ما يسيل منها ( والمدمل يجعل الرطوبة التي بين شفتي الجرح لزجة ) بسبب يبسه ( فتلتصق إحداهما بالأخرى مثل دم الأخوين ) وهو دواء وبذلك يحصل الاندمال ( والمنبت للحم ما يعقد الدم الوارد على الجراحة لحما ) فقد عرفت أن اللحم إنما هو الدم المنعقد بسبب تحلل مائيته ( والخاتم ما يجعل على سطح الجراحة خشكريسة ) وهي الجلية بسبب تجفيفه للسطح الأعلى من الجرح ( تكنها ) أي تكن الجلبة