يحرك المادة إلى موضعه ، واللاذع ما يفرق بقوة نفاذة له اتصال العضو في مواضع كثيرة لا يحس بانفرادها بل يحس بجملتها كالخردل ، والمحمر ما يجذب الدم بقوة إلى الجلد فيحمر اللون .
والمحكك خلطا لذاعا ، والمقرح ما يفني الرطوبة الأصلية ، ويجذب مادة رديئة إلى ذلك الموضع حتى يقرح كالبلادر والمحرق ما يفني بحرارته لطيف الأخلاط ، والأكال ما يبلغ تحليله إلى أن ينقص قدرا من جوهر اللحم كالزنجار ، والمفتت ما يصغر أجزاء
شرح
يحرك المادة إلى موضعه ) المطلوب جذبها إليه كالأدوية الحارة الجاذبة ( واللاذع ما يفرق بقوة نفاذة له ) أي نافذة في الجسم ( اتصال العضو في مواضع كثيرة لا يحس ) الإنسان ( بانفرادها ) أي كل موضع موضع منها وإنما يحس بالألم في مجموع العضو ولذا قال ( بل يحس ) بالألم ( بجملتها ) وذلك ( كالخردل ) والخل ( والمحمر ما يجذب الدم بقوة إلى الجلد فيحمر اللون ) لانتشار الدم تحته كالدلك الشديد ( والمحكك خلطا لذاعا ) كالصفراء فيحس الإنسان باللذع في جلده كالسقمونيا إذا شرب ( والمقرح ما يفني الرطوبة الأصلية ) التي هي بين أجزاء الجلد ( ويجذب مادة رديئة إلى ذلك الموضع حتى يقرح ) وتحدث القرحة ( كالبلادر ) والبصل إذا ضمد ( والمحرق ما يفني بحرارته لطيف الأخلاط ) بأن تذهب رطوبتها وتبقى أجساما رمادية جامدة كالحر الشديد ( والأكال ما يبلغ تحليله إلى أن ينقص قدرا من جوهر اللحم ) لا بسبب الإسقاط بل بسبب التبخير ( كالزنجار ) الذي يأكل اللحم الزائد ونحوه ( والمفتت ما يصغر أجزاء