تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مبادي الطب ( شرح الموجز ) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
كالشمع ، والسائل ما من شأنه أن تنبسط اجزاؤه إلى أسفل ، واللعابي ما ينفصل عنه إذا نقع في الماء أجزاء وتصير المجموع لزجا كالخطمي ، والدهني ما في جوهره دهن كاللبوب ، والمنشف ما إذا لاقته مائية غاصت في مسامه الخفية فلا يظهر فيه أثر منها كالنورة غير المصفاة ، والملطف ما يجعل قوام المادة أرق كالزوقاء ، والمحلل ما يهيىء المادة للتبخير كالجندبيدستر ، والجالي ما يجرد الرطوبة اللزجة عن فوهات مسامات العضو كالحموضات ، والمخشن ما يجعل أجزاء سطح العضو مختلفة
شرح
ما له قابلية السيلان مع عدم فعليته ( كالشمع ) حال جموده ( والسائل ما من شأنه أن تنبسط أجزاؤه إلى أسفل ) كالماء والحليب وسائر المائعات ( واللعابي ما ينفصل عنه إذا نقع في الماء أجزاء ) تخلط بالماء ( وتصير المجموع لزجا كالخطمي ) والصمغ ( والدهني ما في جوهره دهن كاللبوب ) كلب الجوز والفستق وغيرها ( والمنشف ما إذا لاقته مائية غاصت ) تلك المائية ( في مسامه الخفية فلا يظهر فيه أثر منها ) أي من المائية ( كالنورة غير المصفاة ) بخلاف المصفاة فليست كذلك ( والملطف ما يجعل قوام المادة ) الموجودة في البدن ( أرق ) مما كانت عليه ( كالزوقاء ) وذلك ورق كالخطمي ( والمحلل ما يهيىء المادة للتبخير كالجندبيدستر ) وهو خصية كلب الماء ( والجالي ما يجرد الرطوبة اللزجة عن فوهات مسامات العضو ) ويزحزحها ( كالحموضات ) فإنها كذلك ( والمخشن ما يجعل أجزاء سطح العضو مختلفة