مبادي الطب ( شرح الموجز ) — صفحة 237
لكان المجموع حارا جدا مع بياضه ، ويكون مع ذلك البياض للبرد الموجود في أحد البسيطين لا للمجموع . ومما يدل على كيفية الدواء : سرعة الانفعال وبطؤه إذا تساويا في اللطافة والكثافة ، والتخلخل والفرج ، فأيهما قبل الاشتعال أسرع دل على أن الجزء الناري فيه أكثر ، وأيهما قبل الحرارة أو البرودة أسرع فتلك الكيفية فيه أقوى ، الدرجة الرابعة ( لكان المجموع حارا جدا ) لحرارة جزئه ( مع بياضه ) التابع لغلبة لون اللبن ( ويكون مع ذلك ) المزاج الحار ( البياض للبرد الموجود في أحد البسيطين ) وهو اللبن ( لا للمجموع ) وذلك دليل على أن اللون والطعم والرائحة غالبي لا دائمي . « فصل » [ ما يدل على كيفية الدواء ] ( ومما يدل على كيفية الدواء : ) وأنه حار أو بارد أو غيرهما ( سرعة الانفعال ) عن الحرارة الخارجية لدى إحراق الدواء أو طبخه ( وبطؤه ) لكن ذلك بشرط وهو أنه ( إذا تساويا ) أي الدواء ان اللذان نريد أن نعرف أيهما حار وأيهما أكثر حرارة ( في اللطافة ) أي رقة القوام ( والكثافة ) أي ضيق المسام ( والتخلخل ) أي سعة المسام ( والفرج ) عطف بيان للتخلخل ( فأيهما قبل الاشتعال ) بالنار عند إحراقه ( أسرع ) من الآخر ( دل على أن الجزء الناري فيه أكثر ) فيتعاضد الجزء الناري مع النار فيشتعل أسرع ( وأيهما قبل الحرارة ) في صورة طبخ الدواء أو اقترابه من النار بدون إحراقه ( أو البرودة ) المجمدة في صورة تقريبه من الثلج ونحوه ( أسرع فتلك الكيفية فيه أقوى ) لأنه يتعاضد