الخارجي مضادا لتأثيره الداخلي ، كالكزبرة فإنها تحلل الأورام إذا استعملت عليها من خارج حتى الخنازير وإذا استعملت من الداخل غلظت وبردت .
والأدوية تعرف قواها بطريقين : أحدهما التجربة ، والآخر القياس . وإنما يعتقد صدق التجربة برعاية شروط : أحدها إذا كانت التجربة على بدن الإنسان ،
شرح
الخارجي مضادا لتأثيره الداخلي ، كالكزبرة فإنها تحلل الأورام إذا استعملت عليها من خارج حتى الخنازير ) التي لها مادة صعبة ( وإذا استعملت من الداخل ) بالأكل ( غلظت ) المواد وكثفتها ( وبردت ) وذلك لأنه مركب من جزء بارد وجزء حار ، فإذا ضمد نفذ الجزء الحار في المسام لا البارد فتحلل ، وإذا شربت أو أكلت حللت الحرارة الغريزية لقوتها في الباطن - الجزء الحار قبل أن يؤثر فعمل الجزء البارد عمله .