مبادي الطب ( شرح الموجز ) — صفحة 223
أحدها - تنقية العضو نفسه ، وثانيها قلة استفراغها لجوهر الروح ، وثالثها قلة تعرضها للأعضاء الرئيسية . والحقنة معالجة فاضلة في نفض الفضول ، وفي الجذب من أعلى البدن ، وفي القولنج ، ووقتها الأبردان . ولنختم هذا الفن بوصف في أمر المعالجات : المصنف ( أحدها - تنقية العضو نفسه ) من الفضلات والأخلاط ( وثانيها قلة استفراغها لجوهر الروح ) فإن الخارج بها أقل من الخارج بسبب الفصد ، إذ الثاني يخرج من جميع البدن بخلاف الحجامة فإنها تأخذ من العضو ( وثالثها قلة تعرضها للأعضاء الرئيسية ) فإنها تجذب من العروق الصغار في الموضع ولا يصل أثرها إلى تلك الأعضاء بخلاف الفصد . « فصل » [ الحقنة معالجة فاضلة في نفض الفضول ] ( والحقنة معالجة فاضلة في نفض الفضول ) وإخراجها لأن أثرها يصل إلى الأمعاء مباشرة بدون انكسار قوتها ( وفي الجذب ) للفضول ( من أعلى البدن ) لأنها حيث تنقي السافل ينجذب إليه الخلط من العالي ( وفي القولنج . ) فإنه يحدث من ثقل في الأمعاء فإذا تنقاه الاحتقان كسر سورته ( ووقتها ) أي الحقنة ( الأبردان ) الصباح والمساء لأنها توجب حرارة الباطن بالتحريك وصعود الأبخرة فلو كان الهواء حارا أورث اجتماع الحرارتين كربا وغشيا واضطرابا . « فصل » [ ترك تعويد الطبيعة الكسل ] ( ولنختم هذا الفن بوصف في أمر المعالجات : ) يعم أثره فنقول :