تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مبادي الطب ( شرح الموجز ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
واليابس المزاج يستعمل الماء أكثر من الهواء وقد يضطر إلى رش البيت بالماء وصبه على أرض الحمام ليكثر تبخره فيرطب كما يفعل بالمدقوقين ومرطوب المزاج يستعمل الهواء أكثر من الماء وقد يضطر لزيادة التجفيف إلى إفراط العرق قبل استعمال الماء كما يفعل بالمستسقين
شرح
يورث الغشيان لتحرك الأخلاط بسبب الحر وانصبابها إلى المعدة .

« فصل » [ اليابس المزاج يستعمل الماء أكثر من الهواء ]

( واليابس المزاج يستعمل الماء أكثر من الهواء ) فيشرب الماء ويبل جسده به ويرش على الأرض ليستنشق الهواء المرطوب وذلك ليترطب مزاجه ولا يزداد يبسه بحرارة المزاج والهواء إذا استعمل الهواء كثيرا بتعريض نفسه للهواء كثيرا هذا لو أراد الإطلاق وإن أراد من الهواء البيت الهوائي ومن الماء البيت المائي فهو مصداق للكلي وأنسب بالوضع ولا يخفى انسياق هذا الكلام إلى آخر الفصل ( وقد يضطر ) اليابس المزاج لزيادة الترطيب ( إلى رش البيت ) أي داره ومحله ( بالماء وصبه على أرض الحمام ) أيضا إذا ذهب إليه ( ليكثر تبخره فيرطب ) البدن ( كما يفعل بالمدقوقين ) أي المبتلون بمرض الدق ( ومرطوب المزاج يستعمل الهواء أكثر من الماء ) بعكس ذاك ليجفف الرطوبات ولا تزداد باستعمال الماء الكثير ( وقد يضطر لزيادة التجفيف إلى إفراط العرق قبل استعمال الماء ) في الحمام فيجلس مدة في البيت الحار حتى يعرق عرقا مفرطا ثم يستعمل الماء ( كما يفعل بالمستسقين ) لتجف الرطوبات الموجودة في بدنهم