مبادي الطب ( شرح الموجز ) — صفحة 130
والقشوري والخراطي ، والصفائحي . فأردؤها : الراسب ، ثم المتعلق ، ثم الغمام ، إلا أن يكون تعلقه لريح ، وعدم الرسوب إما لعدم النضج ، ( والقشوري ) منسوب إلى القشر والمراد به القشر التحتاني للبيض وهو الرسوب الذي يكون كثير العرض قليل الثخن ، وهو يدل على جرب أو قروح في المثانة ( والخراطي ) منسوب إلى الخراطة ، وهي : رطوبة تنفصل من جرم الأمعاء ، وقد بلغت إلى حد الانعقاد فهو يخرج مع البول ، وسببه مرض في المثانة أو الكلية أو الأعضاء الأصلية ( والصفائحي ) وهو : الرسوب كثير العرض وكثير السخن ويدل على انفصال صفائح كبار من الأعضاء القريبة من مخرج البول كالمثانة ونحوها . « فصل » [ أردأ اقسام الأبوال وأحسنها ] إذا عرفت الأقسام المتقدمة نقول : ( فأردؤها : ) أي أردأ الأقسام المذكورة ( الراسب ) في أسفل القارورة لأنه يدل على حرارة محرقة زائدة أوجبت كثرة الأرضية أو برودة زائدة مجمدة ( ثم المتعلق ) في وسط القارورة ، فإنه يدل على ضعف في السبب المنحرف الموجب للتسفل ( ثم الغمام ) لأن حدوثه يدل على ضعف شديد في السبب ( إلا أن يكون تعلقه ) في الوسط أو طفوه في فوق ( لريح ) لا لضعف السبب فإنه يكون الطافي على هذا أردأ من المتعلق لأنه يدل على وجود رياح شديدة بالإضافة إلى قوة السبب ( وعدم الرسوب إما لعدم النضج ) إذ النضج يسبب ميل كل جزء ثقيل إلى الأسفل ، فعدمه يوجب الخلط ، أو عدم تمكن الطبيعة من العمل في