وقال عليه السّلام : « أعظمكم أجرا في العيادة أخفكم جلوسا » « 1 » .
وعنه عليه السّلام قال : « العيادة ثلاثة والتعزية مرة » « 2 » .
وعنه عليه السّلام قال : إن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « إن من أعظم العباد أجرا عند اللّه لمن إذا عاد أخاه خفف الجلوس إلا أن يكون المريض يريد ذلك ويحبه ويسأله ذلك » « 3 » .
دعاء المريض
مسألة : يستحب للإنسان أن يطلب من المريض أن يدعو له ، فإن دعاءه يعدل دعاء الملائكة على ما في الروايات ، كما ينبغي توقّي دعائه عليه بترك غيظه واضجاره ، فإنّ دعاءه مستجاب .
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « عودوا مرضاكم واسألوهم الدعاء ، يعدل دعاء الملائكة ، ومن مرض ليلة فقبلها بقبولها كتب اللّه له عبادة ستين سنة » ، قلت له : ما معنى قبولها ، قال : « لا يشكو ما أصابه فيها إلى أحد » « 4 » .
وقال عليه السّلام : « إذا دخل أحدكم على أخيه عائدا له فليدع له وليطلب منه الدعاء فإن دعاءه مثل دعاء الملائكة » « 5 » .
وقال عليه السّلام : « من عاد مريضا في اللّه لم يسأل المريض للعائد شيئا إلا استجاب اللّه له » « 6 » .
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق : ص 361 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 78 ص 227 ب 4 ح 39 .
( 3 ) مكارم الأخلاق : ص 360 .
( 4 ) مشكاة الأنوار : ص 281 الفصل الثاني في فضل المرض وكتمانه .
( 5 ) مكارم الأخلاق : ص 361 .
( 6 ) مكارم الأخلاق : ص 361 .