السعي في حاجة المريض
مسألة : يستحب السعي في قضاء حاجة المريض والضرير ، سيّما القرابة ، فإنّ الساعي يخرج من ذنوبه .
عن الحسين بن زيد عن الصادق عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث المناهي قال : « ومن كفى ضريرا حاجة من حوائج الدنيا ومشى له فيها حتى يقضي اللّه له حاجته أعطاه اللّه براءة من النفاق وبراءة من النار وقضى له سبعين حاجة من حوائج الدنيا ، ولا يزال يخوض في رحمة اللّه حتى يرجع ، ومن سعى لمريض في حاجة قضاها أو لم يقضها خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه » ، فقال رجل من الأنصار : بأبي أنت وأمي يا رسول اللّه فإن كان المريض من أهل بيته أوليس أعظم أجرا إذا سعى في حاجة أهل بيته ؟ قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« نعم » « 1 » .
وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « من قام على مريض يوما وليلة بعثه اللّه مع إبراهيم خليل الرحمن فجاز على الصراط كالبرق اللامع » « 2 » .
وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أطعم مريضا شهوته أطعمه اللّه من ثمار الجنة » « 3 » .
حاجة المريض والمشي إليها
مسألة : يكره مشي المريض إلى حاجته ، بل يحمل إليها .
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إن المشي للمريض نكس « 4 » ، إن
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 427 ب 18 ح 2548 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 78 ص 225 ب 4 ح 35 .
( 3 ) مستدرك الوسائل : ج 2 ص 93 ب 12 ح 1513 .
( 4 ) النكس ، بالضم : عود المرض بعد النقه ، مجمع البحرين : ج 4 ص 119 مادة نكس .