وعن ابن سيابة قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام ما أصاب المؤمن من بلاء فبذنب ، قال : « لا ولكن ليسمع أنينه وشكواه ودعاؤه الّذي يكتب له بالحسنات وتحطّ عنه السّيّئات وتدخر له يوم القيامة » « 1 » .
من تمام العيادة
مسألة : هناك آداب أخرى لعيادة المريض ينبغي مراعاتها ، قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده عليه ويسأله كيف أنت ، كيف أصبحت ، وكيف أمسيت ، وتمام تحيتكم المصافحة » « 2 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من تمام العيادة أن يضع العائد إحدى يديه على يدي المريض أو على جبهته » « 3 » .
وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أيضا قال : « تمام العيادة للمريض أن تضع يدك على ذراعيه وتعجل القيام من عنده فإن عيادة النوكى أشد على المريض من وجعه » « 4 » .
تخفيف الجلوس
مسألة : يستحب تخفيف جلوس العائد عند المريض إلّا إذا أحبّ المريض الإطالة وسأل ذلك ، فينبغي أن لا يثقل على المريض بتكرار العيادة وكثرة الجلوس ، فعن الصادق عليه السّلام قال : « لا عيادة في وجع العين ولا تكون العيادة في أقل من ثلاثة أيام ، فإذا شئت فيوم ويوم لا ، أو يوم ويومين لا ، وإذا طالت العلة ترك المريض وعياله » « 5 » .
هامش
( 1 ) المؤمن : ص 24 ب 1 ح 34 .
( 2 ) انظر مستدرك الوسائل : ج 2 ص 93 ب 11 ح 1511 .
( 3 ) مكارم الأخلاق : ص 360 .
( 4 ) مكارم الأخلاق : ص 360 .
( 5 ) مكارم الأخلاق : ص 360 .