إخبار المؤمنين
مسألة : يستحب للمريض أن يؤذن إخوانه بمرضه ليعودوه .
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ينبغي للمريض منكم أن يؤذن إخوانه بمرضه فيعودونه ويؤجر فيهم ويؤجرون فيه ، فقيل : نعم هم يؤجرون فيه لمشيهم إليه وهو كيف يؤجر فيهم ، فقال : باكتسابه لهم الحسنات فيؤجر فيهم فيكتب له بذلك عشر حسنات ويرفع له عشر درجات ويحط عنه عشر سيئات » « 1 » .
كما يستحب ذلك لأولياء الميت ليشهد المؤمنون جنازته ، قال عليه السّلام : « وينبغي لأولياء الميت منكم أن يؤذنوا إخوان الميت فيشهدون جنازته ويصلون عليه ويستغفرون له فيكسب لهم الأجر ويكسب لميته الاستغفار » « 2 » .
الإذن للعيادة
مسألة : يستحب للمريض أن يأذن للناس بعيادته ، فيعودونه فيؤجرون فيه بالعيادة ويؤجر فيهم باكتسابه لهم الحسنات ، فيكتب له بذلك الحسنات ويرفع له الدرجات ، ويمحى عنه السيئات .
قال أبو الحسن عليه السّلام : « إذا مرض أحدكم فليأذن للناس يدخلون عليه فإنه ليس من أحد إلا وله دعوة مستجابة » « 3 » .
الهدية للمريض
مسألة : يستحب استصحاب العائد هديّة إلى المريض ، من فاكهة أو طيب أو بخور أو نحوه ، ما لم يكن اهداؤه مضرّا بالمريض .
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق : ص 360 .
( 2 ) مكارم الأخلاق : ص 360 .
( 3 ) الكافي : ج 3 ص 117 باب المريض يؤذن به الناس ، ح 2 .