له : ما منعك أن تعوده حين مرض أما إنك لو عدته لعدتني ثم لوجدتني به وعنده ، ثم لو سألتني حاجة لقضيتها لك ولم أردك عنها » « 1 » .
وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من حق المسلم على المسلم إذا لقيه أن يسلم عليه ، وإذا مرض أن يعوده ، وإذا مات أن يشيع جنازته » « 2 » .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال : « أيما مؤمن عاد أخاه في مرضه فإن كان حين يصبح شيعه سبعون ألف ملك ، فإذا قعد عنده غمرته الرحمة واستغفروا له حتى يمسي ، وإن كان مساء كان له مثل ذلك حتى يصبح » « 3 » .
وعن أبي جعفر عليه السّلام قال : « كان فيما ناجى به موسى عليه السّلام ربه أن قال : يا رب ما بلغ من عيادة المريض من الأجر ، فقال اللّه عزّ وجلّ : أوكل به ملكا يعوده في قبره إلى محشره » « 4 » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من زار أخا له في اللّه تعالى ، أو عاد مريضا نادى مناد من السماء باسمه : يا فلان طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلك » « 5 » .
عيادة الكافر
مسألة : يجوز عيادة المشرك والكافر ومن أشبه ، وربما سبب ذلك هدايتهم ، وفي الحديث : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عاد جارا له يهوديا « 6 » .
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق : ص 360 - 361 .
( 2 ) مكارم الأخلاق : ص 359 .
( 3 ) مكارم الأخلاق : ص 361 .
( 4 ) الكافي : ج 3 ص 121 باب ثواب عيادة المريض ، ح 9 .
( 5 ) مستدرك الوسائل : ج 10 ص 373 ب 77 ح 12208 .
( 6 ) مكارم الأخلاق : ص 359 .