عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يقول اللّه عزّ وجلّ : إذا ابتليت عبدي فصبر ولم يشتك على عواده ثلاثا أبدلته لحما خيرا من لحمه وجلدا خيرا من جلده ودما خيرا من دمه ، وإن توفيته توفيته إلى رحمتي ، وإن عافيته عافيته ولا ذنب عليه » « 1 » .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنما الشكوى أن يقول الرجل :
لقد ابتليت بما لم يبتل به أحد ، أو يقول : لقد أصابني ما لم يصب أحدا ، وليس الشكوى أن يقول : سهرت البارحة وتحممت اليوم ونحو هذا » « 2 » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أربعة من كنوز الجنة كتمان الحاجة وكتمان الصدقة وكتمان المرض وكتمان المصيبة » « 3 » .
التمرض من غير علة
مسألة : يكره التمرض من غير علة ، وقد ذكر صاحب الوسائل رحمه اللّه باب كراهة التمرض من غير علة والتشعث من غير مصيبة « 4 » .
في الحديث : عن أبي الحسن الواسطي عمن ذكره أنه قيل لأبي عبد اللّه عليه السّلام : أترى هذا الخلق كلهم من الناس ، فقال : « ألق منهم التارك للسواك ، والمتربع في الموضع الضيق ، والداخل فيما لا يعنيه ، والمماري فيما لا علم له به ، والمتمرض من غير علة ، والمتشعث من غير مصيبة » « 5 » الحديث .
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق : ص 359 .
( 2 ) مكارم الأخلاق : ص 359 .
( 3 ) مستدرك الوسائل : ج 2 ص 67 ب 3 ح 1433 .
( 4 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 450 ب 33 .
( 5 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 450 ب 33 ح 2619 .