أنه لا يتحرك كمتحرك الأجنة وأن له نخسا كنخس المسلة » « 1 » . ويقول مهذب الدين « سبب هذه العلة إما اجتماع خلط غليظ أو احتباس الطمث في الرحم ويعظم حتى يصير معظمه لحما صلبا تتزايد عظما وربما طرحتها المرأة » « 2 » .
الورم والسرطان :
يقول الرازي : « الورم في الرحم ربما كان في الرحم كلها ، وربما كان في فمها وقد يكون في نواحيها . والعلامات الدالة على الورم على الإطلاق وجع في المفاصل وحرارة وتمدد وثقل في الصلب والفخذين والعانة وعسر البول واحتباس البراز .
الأورام الحارة تكون معها حرارة شديدة وثقل في الرأس والظهر وتهيج المعدة . أما الأورام الصلبة الكائنة بعقب الورم الحار المسمى سفيروس
Sehirrus
وهو متحجر ويعرض منه ضعف قوة المرأة وجسدها كله ، ويعرض معه الاستسقاء » « 3 » ويضيف علي بن عباس : « ربما كان السرطان مع تقرح أو من غير تقرح ، فمن كان من غير تقرح فيستدل عليه بالوجع الشديد أسفل البطن والعانة . أما إذا كان مع تقرح فتعرض نفس الأعراض السابقة وكثيرا ما يسيل منها رطوبة مائية » « 4 » . ويقول ابن سينا « السرطان ورم صلب غير مستوى الشكل متفرع منه كالدوالى يؤلمه اللمس ردئ اللون ويزداد الألم » « 5 » .
هامش
( 1 ) الحاوي - ص 12 ، 13 .
( 2 ) المختارات في الطب ص 37 - 38 .
( 3 ) الحاوي .
( 4 ) كامل الصناعة الجزء الأول ، ص 387 .
( 5 ) القانون جزء 2 ، ص 598 .