والعلاج بهذه الطريقة بواسطة الربط فوق وتحت مكان الأنوريسم ظل ساريا حتى وقت قريب .
وفي الفصل الواحد والخمسين : يتكلم عن قطع الثآليل التي تعرض في البدن
Warts
، فيقول إنها تشبه الفطر ، أصلها دقيق ورأسها غليظ . .
« وإذا كان لون الأثلول أبيض رطبا دقيق الأصل فاقطعه بمبضع عريض ، وليكن بحضرتك المكاوى في النار ، فكثيرا ما يندفع عند قطعها دم كثير فتبادر إن غلبك الدم فتكويها . فإن رأيت العليل جبانا ويفزع من القطع بالحديد فخذ خيطا من رصاص محكم وتشد به الأثلول الذي هذه صفته وأتركه يومين ، ثم زد في شد الرصاص فلا تزال تفعل ذلك حتى ينقطع ويسقط من ذاته . . ، واحذر أن تعرض لقطع أثلول يكون كمد اللون قليل الحس سمج المنظر فإنه ورم سرطانى » .
وفي الفصل الثاني والخمسين : يتكلم عن نتوء السرة ، فيقول ، « إنه يكون من أسباب كثيرة ، إما من انشقاق الصفاق الذي على البطن فيخرج منه الثرب والمعى على ما يعرض في سائر الفتوق ، وإما من ورم ينبعث من وريد أو شريان .
وإن كان من قبل انشقاق الصفاق وخرج الثرب
Omentocele
فإنه يكون لون الورم شبيها بلون الحس ويكون لينا من غير وجع :
Doughy
وإن كان من قبل خروج المعى فيكون وضعه على ما وصفنا مع اختلاف ، أنك إذا كبسته بإصبعك يغيب ثم يرجع ، وربما كان معه قرقرة
Gurgle
» .
ويصف علاج الفتق السرى كما يلي :
« ينبغي أن تأمر العليل أن يمسك نفسه ويقف واقفا ممتدا ، ثم تعلم بالمداد حول السرة كلها ، ثم تأمره أن يستلقى على ظهره بين يديك ، ثم تجز بمبضع عريض حول السرة على الموضع الذي علمت بالمداد ، ثم تمد وسط الورم إلى فوق بصنارة كبيرة ، ثم نضبط موضع الجز بخيط قوى