تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموجز في تاريخ الطب والصيدلة عند العرب — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
( ب ) الصنانير : منها البسيط ومنها ذات الخطافين وهي أيضا على ثلاثة أحجام . ( ج ) المشاريط : التي يشق بها على الأورام وتسلخ بها السلع والأورام وتكون أطرافها التي يشق بها محدودة ، والأطراف الأخرى غير محدودة . ( د ) المسامير : وهي على ثلاثة أحجام ، وتصلح لتفتيش الأورام والجراحات والنواصير وتصنع من نحاس أو فضة أو حديد . وقد تصنع من الرصاص الأسود ليسير بها النواصير التي يكون في غورها تعريج لتنعطف مع ذلك التعريج . ( ه ) المجاريد : تشبه ما نعرفه باسم ملعقة الكحت وتصنع من نحاس شبيه المرود الذي يكتحل به وفي الطرف ملعقة عريضة من طبقتين . وفي الفصل التاسع والأربعين : يصف بدقة الأنوريسم
Aneurysm
فيقول : « إذا جرح الشريان والتحم الجلد الذي فوقه ، فكثيرا ما يعرض من ذلك ورم ، وكذلك يعرض أيضا للوريد . والعلامات التي يعرف بها إن كان الورم والنفخ من قبل الشريان أو من قبل وريد ، فاعلم أن الورم إن كان من قبل الشريان يكون مستطيلا مجتمعا في عمق البدن ، وإذا دفعت الورم بإصبعك فحسست كأن له خريرا
Thrill
. والذي يكون من الوريد يكون الورم مستديرا في ظاهر الجسد . ويقول : « إن الشق على هذه الأورام خطر ، وينصح بأن تشق عليه في الجلد شقا بالطول ثم تفتح الشق بالصنانير ، ثم تسلخ الشريان وتخلصه من الصفاقات ، ثم تدخل تحته إبرة وتنفذها إلى الجانب الآخر ، ويشد الشريان بخيط مثنى في موضعين ، ثم يشق في الموضع الذي بين الرباطين حتى يخرج الدم الذي فيه كله وينحل الورم » .