* عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « الماء سيد الشراب في الدنيا والآخرة » « 1 » .
* عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « ما عرض الماء على عاقل فأبى » « 2 » .
* عن ابن عباس ( رض ) : « إن اللّه يرفع المياه العذاب قبل يوم القيامة ، غير زمزم ، وإن ماءها يذهب بالحمى والصداع ، والاطلاع فيها يجلو البصر ، ومن شربه للشفاء شفاه اللّه ، ومن شربه للجوع أشبعه اللّه » « 3 » .
* عن سليمان بن خالد قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الرجل يشرب بالنّفس الواحد ؟ قال : « يكره ذلك ، وذاك شرب الهيم . قلت : وما الهيم ؟
قال : الإبل » « 4 » .
* عن الصادق عليه السّلام : « إذا شرب أحدكم الماء فقال : بسم اللّه ، ثم قطعه فقال : الحمد للّه . ثم شرب فقال : بسم اللّه ، ثم قطعه فقال : الحمد للّه ( فعل ذلك ثلاث مرات ) سبّح ذلك الماء له ما دام في بطنه إلى أن يخرج » « 5 » .
* عن الصادق عليه السّلام قال : « مرّ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بقوم يشربون الماء بأفواههم في غزوة تبوك ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اشربوا في أيديكم فإنها من خير آنيتكم » « 6 » .
* عن الصادق عليه السّلام : « في سؤر المؤمن شفاء من سبعين داء » « 7 » .
* سأل رجل الصادق عليه السّلام عن طعم الماء ، فقال : « سل تفقها ، ولا تسأل تعنتا ، طعم الماء طعم الحياة » « 8 » .
* عن الصادق عليه السّلام : « ماء زمزم شفاء من كل داء ، وأظنه قال : كائنا ما كان ،
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 17 ، ص 186 ، عن فروع الكافي .
( 2 ) قول مشهور .
( 3 ) البحار : ج 66 ، ص 451 .
( 4 ) وسائل الشيعة : ج 17 ، ص 190 ، عن التهذيب للطوسي والمحاسن للبرقي .
( 5 ) وسائل الشيعة : ج 17 ، ص 199 ، عن الفروع والمحاسن .
( 6 ) وسائل الشيعة : ج 17 ، ص 206 ، عن فروع الكافي والمحاسن للبرقي .
( 7 ) وسائل الشيعة : ج 17 ، ص 208 ، عن ثواب الأعمال للصدوق : ص 83 .
( 8 ) وسائل الشيعة : ج 17 ، ص 187 ، عن فروع الكافي .