الثوم ، فإنه لذلك ترياق . ا ه .
ومما جاء من التدبير الجيد لمن يشرب المياه المختلفة أن يستصحب معه من ماء بلده ، فيمزجه بالماء الذي يليه ، وأن يأخذ من ماء ينزل عليه إلى الذي يليه ، فيمزجه بمائه ، ولا يزال كذلك حتى يبلغ مقصده . وأن يستصحب من طين بلده ، ويخلط منه بكل ما يطرأ عليه ، ويخلط به حتى يمزج ، ثم يتركه حتى يصفو ، يشرب بمصفاة كخرقة « 1 » .
الروايات : * قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أفضل الصدقة الماء » « 2 » .
* عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « مصّوا الماء مصا ، ولا تعبّوه عبّا ، فإنه يوجد منه الكباد » ( وهو مرض في الكبد ) « 3 » .
* عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من شرب قائما فأصابه شيء من المرض لم يستشف أبدا » « 4 » .
* ومن السنة : أن تتنفس ( أثناء الشرب ) ثلاثة أنفاس ، فإذا ابتدأ ذكر اللّه ، وإذا فرغ حمد اللّه ، ولا تتنفس في الإناء ( روته العامة ) « 5 » .
* عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « شرب الماء من الكوز العام أمان من البرص والجذام » « 6 » .
* عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من التواضع أن يشرب الرجل من سؤر أخيه المؤمن » « 7 » .
هامش
( 1 ) الإتحاف بحب الأشراف للشبراوي : ص 48 .
( 2 ) رمز الصحة للدهسرخي : ص 8 .
( 3 ) وسائل الشيعة : ج 17 ، ص 188 ، عن الفروع والمحاسن .
( 4 ) البحار : ج 66 ، ص 472 .
( 5 ) البحار : ج 66 ، ص 472 .
( 6 ) البحار : ج 62 ، ص 269 .
( 7 ) رمز الصحة : ص 6 .