الذي لا دواء له ، إلا أن يعافي اللّه » « 1 » .
* عن الصادق عليه السّلام : « شرب الماء من قيام بالنهار ، أدرّ للعروق وأقوى للبدن » « 2 » .
- وقد جمع الشيخ محمد حسين الأعسم كل هذه الخواص للماء في منظومته عن آداب الطعام والشراب قال :
سيّد كل المائعات الماء * ما عنه في جميعها غناء
أما ترى الوحي إلى النبيّ : * منه جعلنا كل شيء حيّ
ويكره الاكثار منه للنصّ * وعبّه أي شربه من دون مصّ
تروي به التوريث للكباد * بالضم ، أعني وجع الأكباد
تشربه في الليل قاعدا لما * رووه ، واشرب في النهار قائما
* عن محمد بن الفيض ، قال : قلت للصادق عليه السّلام : جعلت فداك ، يمرض منا المريض فيأمره المعالجون بالحمية ؟ قال : « لا ، ولكنا أهل البيت ، لا نحتمي إلا من التمر ، ونتداوى بالتفاح ، والماء البارد » « 3 » .
* عن الكاظم عليه السّلام : « عجبا لمن أكل مثل ذا ( وأشار بكفه ) ولم يشرب عليه الماء ، كيف لا تنشق معدته » « 4 » .
* عن ابن أبي طيفور المتطبب ، قال : دخلت على الإمام الكاظم عليه السّلام فنهيته عن شرب الماء . فقال : « وما بأس بالماء ، وهو يدير الطعام في المعدة ، ويسكن الغضب ، ويزيد في اللب ، ويطفئ المرار » « 5 » .
* الرسالة المذهبة للإمام الرضا عليه السّلام : « ومن أراد أن لا تؤذيه معدته ، فلا يشرب بين طعامه ماء حتى يفرغ ، ومن فعل ذلك ( أي شرب أثناء الطعام )
هامش
( 1 ) تحف العقول : ص 80 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ج 17 ، ص 192 ، عن من لا يحضره الفقيه : ج 3 ، ص 223 .
( 3 ) طب الأئمة ( ع ) : ص 59 ، وعلل الشرائع للصدوق : ج 2 ، ص 149 .
( 4 ) وسائل الشيعة : ج 17 ، ص 189 ، عن فروع الكافي .
( 5 ) وسائل الشيعة : ج 17 ، ص 189 ، عن الفروع والمحاسن .