الصدرية كالكلام الصدري بل يكون حادا متقطعا كصوت المعز وأحيانا يكون رنينه فضيا وفي أغلب الأحيان يكون محدود الكنه أقل انحصارا من الكلام الصدري ويسمع من الحافة الانسية للوح السلسلة الفقرية وحول الزاوية السفلى أو الحافة الوحشية له على خط يمر من مركزه إلى القص تابعا لاتجاه الأضلاع وعرضه بعض أصابع وسماع الصوت المذكور في الجهتين معا لا يجزم بأنه علامة تشخيصية لان من الأصحاء من يسمع فيه الصوت المذكور كذلك بسبب مرور الهواء في أصول الشعب ومتى حدث التصاق بين جدران الصدر والرئة كان الصوت المعزى أكثر ظهورا وكذا إذا حدث في الصدر انصباب سائل قليل أو تكوّن فيه غشاء كاذب رقيق فان كثر السائل لا يسمع أصلا ومتى سمع دل أما على ابتداء انصباب السائل أو على أن الانصباب صار مزمنا ووجود الصوت المعزى لا يمنع من سماع اللغط التنفسى بل يبقى مدّة مع صلابة الرئة
في الصلصلة المعدنية
الصلصلة المعدنية لغط يشبه الصوت الحاصل من وقوع جسم صلب على اناء من زجاج أو معدن فإن كان قليل الظهور يسمى بالرنين المعدنى وقد يتكيف به النفس فيشبه صوت مرور الهواء من منفاخ إلى اناء من معدن وأنواع هذا اللغط تسمع متقطعة فإن كان في حذاء المحل الذي يسمع منه بورة ممتلئة من سائل وهواء معا وكانت متصلة بالشعب سمعت الصلصلة سماعا جيدا ويسمع النفس المعدنى في النواصير الشعبية الرئوية وكل من الرنين والنفس المعدنين يدل على وجود استطراق بين الشعب والتجويف الصدري وغاز * أو سائل بين صفايح البليورا فان صاحبت الصلصلة المعدنية النفس والرنين المعدنيين دلت على وجود بورة متينة الجدران قليلة السمك ملتصفة بجدران الصدر فيها سايل قليل