فان قيل هل جميع التقوّسات التي تظهر في العمود الفقرى متسببة عن الراشيتسم المذكور فالجواب ان معظم التقوّسات التي تظهر في العمود الفقرى ناشئة عن أمراض آخر لا عن الراشيتسم
فان قيل هل يختلف تأثير الراشيتسم في المجموع العظمى فالجواب نعم يختلف بحسب درجاته ولذلك لا يوجد في أوّل درجة الا انصباب مصلى في أخلية العظام وفيما بينها وبين السمحاق وفي الدرجة الثانية تستحيل المادة إلى جوهر اسفنجى وفي الثالثة إلى جوهر عاجى
فان قيل هل تتسوّس العظام إذا تأثرت في البنية فالجواب أن البنية ان كانت مستعدّة للداء الخنازيرى وتأثرت عظامها ينشأ عن ذلك التأثر تسوّس العظام المذكورة وتقوّسها ووجود مادّة درنية فيها أيضا
فان قيل هل ينبغي في بتر الأطراف أن تجرّب عملية الضم الأولى فالجواب أن عملية الضم المذكورة لا تنجح الا إذا ترك الجرح معرضا للهواء بعد العملية نحو نصف ساعة إذ بذلك تعرف حالة الجرح ويقل سيلان الدم وحينئذ فلا تنفصل حافاته من بعضها بل يلتئم على أحسن حال
فان قيل ما ذا يحصل إذا عملت عملية في العنق أو الصدر ودخل الهواء في وريد من الأوردة فالجواب ان دخول الهواء في وريد من الأوردة في عملية من العمليتين بسبب الموت الفجاءى كما شوهد ذلك في بعض الأحيان
فان قيل هل لىّ الشرايين في العمليات الجراحية أحسن أو ربطها فالجواب ان اللى أحسن لان به يقف الدم ويسهل الالتحام الأولى
فان قيل ما سبب وقوف النزيف في الجروح التمزقية فالجواب ان سببه التواء يحصل في الأوعية
فان قيل ما الأفضل في استخراج الحصاة المثانية الشق أو التفتيت فالجواب ان كانت أعضاء الجهاز البولى سليمة تكون عملية التفتيت أفضل وان لم تكن سليمة أو كانت قابلية التهيج في العليل قوية فالشق أفضل
وهذا آخر ما أردنا ذكره من التشخيص والعلامات المميزة للادوا
السراج الوهاج فيما يتعلق بالتشخيص والعلاج — صفحة 251
مساهمون: محمد بيك الشافعي الطبيب
ص٢٥١