وقد تمّ بعون اللّه وحسن توفيقه على أحسن حال وأكمل منوال بعد مقابلته على أصله وتصحيحة وتهذيبه وتنقيحه بحسب الامكان ويليه الجزء الثالث في معالجة الادواء الباطنية وغيرها بحسب ما يظهر للطبيب من الاعراض ونسأل اللّه اتمامه على أحسن الأحوال فإنه المأمول لبلوغ الآمال وصلى اللّه على سيدنا ومولانا محمد النبىّ الامّى وعلى وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا صلاة لا ينقطع عددها ولا ينفذ مددها إلى يوم الدين والحمد للّه رب العالمين حمدا يفوق المحامد لا رب غيره ولا معبود سواه تم
السراج الوهاج فيما يتعلق بالتشخيص والعلاج — صفحة 252
مساهمون: محمد بيك الشافعي الطبيب
ص٢٥٢