تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحفة الناصرية — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
اوّله اليوم الرابع عشر واخره اليوم العشرين وكك يكون البحران في العشرين على مذهب جالينوس دون الحادي والعشرين على ما ذهب اليه اركاغانيس والايّام الّتى يقع فيه البحران هي هذه اليوم الثّالث يوم بحران وقد ينتقض فيه الحميات الّتى يكون في غاية الحدة واليوم الرابع بحران وهو مع ذلك بما يكون في السّادس والسّابع فان ظهرت في ذلك اليوم علامات رديّة فيجر العليل في اليوم السادس قيل وفي الأكثر يموت العليل في السّادس أو بعد السّابع وان ظهر دليل الصّلاح كاستفراغ كان به بعض الخفة والرّاحه فيكون تمام ذلك الصّلاح في اليوم السّابع ويبحر فيه واليوم الخامس يوم بحران ويكثر فيه بحران الجيد غالبا واليوم السّادس أيضا يكثر فيه البحران الّا انّه قلما يقع فيه بحران جيّد وان انتفع العليل بالبحران الكاين فيه لم يخل من أن يكون ذلك بعد كدّ وخطر شديد وهول عظيم ولم يكن مع ذلك تاما فلم يؤمن من النّكث واليوم الثّامن لا يكاد يكون فيه بحران وان اتفق فيه والنّدرة كان ردّيا واليوم التّاسع يوم بحران وحكمه حكم يوم الثّالث والخامس وينذر بما يكون في الحادي عشر كما يخبر الرّابع بما يقع في السّادس والسّابع واليوم العاشر كالسّادس واليوم الحادي عشر يوم بحران ومثل الثالث والخامس والتّاسع وينذر بما يكون في الرّابع عشر واليوم الثاني عشر لا يكون فيه بحران جيد وهو مثل الثامن واليوم الثالث عشر يوم متوسّط بين الايّام الّتى هي أيام البحران والأيام الّتى ليست بأيام البحران ربما كان فيه وإن كان كونه فيه قليلا واليوم الرّابع عشر يوم البحران وهو تالي للسّابع في القوة والجودة وكثرة البحران فيه والخامس عشر مثل الثالث عشر وان وقع فيه البحران لا يكون جيدا والسّادس عشر مثل يوم العاشر والسّابع عشر يوم بحران وهو مثل التّاسع وينذز بما يكون في العشرين وذلك على رأى البقراط وجالينوس لكن اركاغاينسق
التحفة الناصرية — صفحة 393 | الحكيم أبو القاسم النائيني الأصفهاني