تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحفة الناصرية — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
ان يدخل الحمام في كل يوم إلى عشرة أيام وكان ماؤه مصنوعيا من الكبريت ثم يسقونه أيضا مسهلا ينسقونه بعد ذلك اليوم مقدار حمصتين من دواء موسوم عندهم يدور پوتاسيون حمصّه في الصّباح وحمصة عند الغروب ويدخلونه في كل يومين مرة في الحمام ويسقونه في عشرة أيام أيضا مسهلا وقد يستعملون مع ما ذكر من دهن الحيطان وهو موسوم بالفرانسه ايل دمورد يجلب من التفليس خمسة مثاقيل في الصّبح ومثله في العصر ويزاد بالتّدريج حتى يضاعف ويطلى الموضع من سمن البقر خمسة عشر مثقالا يودودپوتاس مثقال يود الخالص نصف مثقال وامّا داء الثّعلب وداء الحيّة فهما علتان يتساقط معهما الشّعر والفرق بينهما ان في داء الحيّة ينسلخ أيضا الجلد الرّقيق وهاتان العلّتان وان كانا من الممكن ان يحدثا في جميع البدن الا انّ أكثر حدوثهما يكون في الرّاس واللّحية والحاجبين عن مادة ردّية مستكنة في الجلد وفي منابت أصول الشعر وتلك المادّة امّا أن تكون بلعما محترقا أو صفراء حارّة أو مرّة سوداء وعلاجه نعض تلك المادّة بعد النّضج بما يخصى من المسهلات وماء الجبن وماء الشّاهترج الطري ينفع باقسامها الثّلثه وشرب ماء الچينى يختص بالاوّل والثالث ويطلى في البلغمى بالخردل أو الثّوم وفي الصّفراوى يطلى بدهن الورد والخل ثم يطلى بالكبريت وبالبندق المحرق بقشره معا مذابا في خل ثقيف قال صاحب غنى منى علاجه ان ينظر إلى المكان الّذى حدثت فيه العلّة فإن كان احمر فهو من الدّم وان كان اصفر فمن الصّفراء وان كان اسود فمن السّوداء وان كان ابيض فمن البلغم فمن علمت انّه من جهة الدّم فافصد القيفال ثم اسقه طبيخ الخيار شنبر وبعد ايارج فيقرا وان علمت انّه من الصّفراء فاسقه طبيخ الهليلج أولا ثم ايارج فيقرا وان كان من السّوداء فاسقه طبيخ الافتيمون ثم ايارج فيقرا وان كان من البلغم فاسقه حب المنتره ثم ايارج فيقرا قال واسقه