والغذاء كل ما يلطف ويحلل وفيه قوة ادرار مثل ماء الحمص بالشبت والكمون ودهن الجوز وقد نحتاج إلى اسفيدباجات الدسمه وذلك إذا حصل للحصاة كمال التحجر وان حدث بالمريض تقطير البول فإن لم يكن مع دلايل الحر فيسقى المعجون السنجرينا والاطريفل الكبير والحنديقون وفي الشتاء معجون البلادر ومعجون الفنجيوش وجوارش الكندر والمثروديطوس وذلك لما يدلّ على ضعف جرم المثانه وبرد مزاجها واسترخاء العضلة المطيفة بها فتضعف له الماسكة ولا تقدر على امساك كل قليل من البول حتّى يجتمع الكثير منه فتتخلى عنه أو تضعف الدافعة فلا تعصر البول وان كانت المثانه ممتلية عنه الا قليلا قليلا وان كان مع دلايل الحر من الحرقة الصفرة في البول لكثرة اختلاط الصفراء وعلامات غلبة المرار وتقدم تناول الأغذية والأدوية الحارة فعلاجه علاج الكليتين مع دلايل الحر مثل بزور الباردة والبطيخ الهندي والخس وحليب بذر الفرفخ والخيارين وماء الشعّير وما يمسك البول مثل الطّباشير والكزبره وبزر الحماض والطين الأرمني والتغذية والملوخيه والهندباء والجنس والقرع ونحوها
[ الفصل الثالث في امراض المقعد والشرج ]
الفصل الثالث في امراض المقعد والشرج امّا الوجع والضّربان فانّما يعرض في الأكثر من ورم حار خصوصا بعد أوجاع البواسير عند قطعها أو مداواها بالدّواء الحار وقد يعرض مبتدئا ولما كان حدوثه من ذلك فعلاجه الفصد في الابتداء ووضع مراهم الاسفيداج عليه لانّه يبرد العضو ويكثفه ويردع المواد بسبب الاسفيداج وتحلل ويسكن الوجع