الغليظ عن مثانتهنّ بسهولة ولا يحتبس فيها شئ من الفضولي والسّبب الفاعل فيهن وهو الحرارة النارية أيضا ضعيف فعلاجه ان يسقى الفانيد يطبخ النانخواه وبزر الكرفس والرّازيانج بماء السّكر ومن المعاجين النافعة في هذا الباب الترياق والمثروديطوس والسنجرينا والمعجون المفتّت للحصاة المعمول من حب البلسان وحب القلت وحجر الاسفنج ورماد العقارب وأصل الكاكنج وماء الخسك ويجب ان يزرق في الإحليل ممّا يفتت الحصاة مثل دهن العقارب ونحوه وكلّ ما ينفع في حصاة الكلى ينفع أيضا هاهنا ومن المجرّبات دواء يسمى يد اللّه لجلالته وهو ان يذبح يتس له أربع سنين اوّل تلون العنب ويراق اوّل دمه واخره ويترك الوسط حتى يحمد ويقطع صغارا ويجفف في الشمس على منخل ويغطى بخرقه تسرة من الغبار ويستعمل منه ملعّقه بماء الفجل أو الكرفس قال الاطبا فان كانت الحصاة ملسا فينبغي ان يشق عنق المثانه ويخرج الحصاة فان عنق المثانة بسبب ما فيه من اللّحمية يلتحم بسهولة ويحتاط ان لا يقع الشق في جرم المثانة فإنه لكونه عصبيّا رباطى الجوهر لم يلتحم البتّه قال شارح الأسباب والعلامات وتياتى هذا الفعل في سن الصّبى حتّى يبلغ السن إلى تسعة عشر سنة فان المحصّو في هذا السن يحتمل الشق ويصبر على الألم لقوة بدنه ويسرع التحام الشّق فيه فخطرها في الشباب فلمّا يسرع إليهم الورم الحاد المهلك وامّا في الشيوخ فلان القروح في أبدانهم لا يندمل وامّا في الكهول فانّهم قد يبرون الا في النّدرة لما لا يحدث بهم الورم الحار ولما ليست أجسادهم أيضا باردة يابسة بحيث لا يلتحم وامّا الصّغار جدا فإنهم يموتون لضعف قواهم هذا واعلم أن أطباء الفرنج يخرجون الحصاة بهذا الطّريق يستنشقون المريض أولا من جوهر الاتر مقدار عشرة قطره فيخدر بذلك قواه ولا يتألم
التحفة الناصرية — صفحة 334
مساهمون: الحكيم أبو القاسم النائيني الأصفهاني
ص٣٣٤