أحدهما مادة المادة والثّانى حبس المادة فمادة المادة الأغذية الغليظة من الانسان وخصوصا الخاثره والأحيان الرطبة واللحمان الغليظة والخبز الغليظة والاطربه ونحوها وامّا حابس المادة فضعف الدافعة للكلى لسوء مزاج اورم فيحتبس فيها فضول ورسوبات من كلّ ما يصل إليها من المائية وامّا شدة حرارة فترمد الفضول تحجّره قبل ان فندفع وتجدبه إليها قبل الهضم التام في أعلى البدن انتهى كلامه قال القرشي قد يقع الشّبه بين حصاه الكلى والقولنج بسبب مشاركة القولون للكلية والفرق بينهما ان وجع الحصاة صغير كأنه به مسلى يتبدء من أعلى وينزل إلى حيث يستقر من اى جنب كان والقولنجى يتبدء من أسفل ومن اليمين ثم ينسط والقولنجى نجف على الخوى والحصوى يشتد والقولنجى قد يكون دفعة ويتحرّك إلى جنب والحصوى قليلا قليلا ثم يثبت والقولنجى ينفعه لين الطبيعة وخروج الريح كثيرا والحصوى لا ينفعه ذلك الا بمقدار قلة المزاحمة والحصوى يتقدّمه بول رملى وألم ظهر والقولنجى وغشيان وسقوط شهوة ورياح فإذا القنت بما بما ذكر من العلامات في المريض وجود عصاة الكلى فيسقى كلّ ما فيه ادرار وتفتيت للحصاة مثل بزر البطيخ وبزر الرّازيانج وبزر الكرفس والپرسياوشان والخسك والقسط وحب البلسان ورماد العقارب وحجر اليهود ينفع حصاة الكلى خاصّة قال صاحب السّديدى نقلا عن ابن أبي صادق وقد زعم قوم من الأطباء انّ الحصاة تتولد في الكبد وفي المعى الأعور وفي القولون وفي المفاصل وفي الحالبين وهما العرقان الجائيان من الكلية إلى المثانه ليجرى فيهما القول إليها وقد زعم جالينوس انّ الحصاة تتولد في الرّية والغذاء مزورة الماش والعدس والطّيهوج والفروج ولحم الجدى اسفيدباجا والخبز الخشكار والحمصيّة والاصفناخيه مع القرع بالجملة كلّ ما يجود هضمه لئلّا يتولّد
التحفة الناصرية — صفحة 332
مساهمون: الحكيم أبو القاسم النائيني الأصفهاني
ص٣٣٢