نفع فيه ماء الشعير المدبر بالسّكر بدهن اللّوز وشراب النيلوفر بقليل افيون وليكثر فيه الخشخاش والمستحكم منه لا رجاء له هذا وان لم يكن بعقب ذلك فيدل على خلط لا حج في المعدة وأكثره بلغمى فالعلاج حب الشيار وايارج فيقر افراد افرادا لا مجموعا وسقى السّكنجبين العضلى والحلنجبين العتيق للتقطيع والتّحليل خصوصا بماء الانيسون والمصطكي قال ومن المعالجات النافعة للفواق اللّحوجى والامتلائى ان يبدأ صاحبة فيتقياء ثم يشرب ايارج فيقر أو عصارة الافسنتين يؤخذ منهما مثقال ومن الملح الهندي دانقان ثم بعد ذلك يستعمل الهليلج المربى فإن كان السبب لجوجا يجب ان يقصد في علاجه أمورا ثلاثة تحليل المادة وتقطيعها بمثل السّكنجبين العنصلى والثّانى تعديل مزاجها حتى يعتدل ان كانت انّما تؤدّى بالكيفيّة والثالث احذار حس فم المعدة قليلا حتى يقل تادّيه باللذع ويلطف الغذاء في جميع الاقسام الا اليبسى قال القرشي الأغذية امّا البلغمى فالنّواهض من الحمام والفراريح والعصافير كلّ ذلك مبرز بالكزبره اليابسة والمصطكي والفلفل والدّارصينى والزّعفران انتهى كلامه واعلم أن الفواق حركة فم المعدة لدفع ما يؤذيه وقيل حركة جميع اجزاء الطبقة الدّاخلة من المعدة وسببه امّا شئ يلذع فم المعدة من أخلاط حارة وعلامته حرقة فم المعدة وان يكون بعقب اكل غذاء أو دواء حريف أو قى مرّة صفراء أو سوداء وعلاجه القى بعد سقى السّكنجبين والماء الحاد تم تعديل المزاج بلعاب بزرقطونا بدهن اللّوز ودهن البنفسج ودهن حب القدع وماء الورد أو ماء الشعير المبرد بدهن وامّا رطوبات كثيرة مؤذية تنقلها ملتحجه بجرم المعدة وقد ذكرنا علاجه وامّا طعام كثير غليظ ينتقل على المعدة ويوجب لها الحركة لدفعه وعلاجه قذف ذلك الطّعام وتقليل الغذاء وامّا سوء مزاج سادج وأكثره البرد وعلاجه ان يعدل أو سوء مزاج مادي ويعرف مادته بما يخرج بالقى وبظهور علامات المواد
التحفة الناصرية — صفحة 263
مساهمون: الحكيم أبو القاسم النائيني الأصفهاني
ص٢٦٣