إلى قذفة أو انزاله وقد يكون ذلك بسبب رياح ونفخ تولدت فيها فأفسدت الهضم وقد يريق الغذاء لقروح في المعدة ويدلّ عليها وجع يزول نزول الغذاء وبثور في الفم وقشور وقيح يخرجان بالقى وامّا من المساريقا والكبد والفرق ان المعدى يكون كثيرا غير متّصل وأكثرها نهارا وقيد الأكثر به لأنه قد ينفق ان يؤكل الطّعام باللّيل فيكون الاسهال المعدى ح باللّيل والكبدى بالنّهار والفرق الآخران الكبدى يخرج كيلوسا قد عملت المعدة فيه عمله حتى تمت الكيلوسيّة ولو كان معديا لخرج غير منهضم ولو أن الممعود في الأكثر يكون ابيض فيه صفرة ما أحيانا ولون المكبود اصفر مع بياض يسير وقد يكون إلى كموده واحتراق ذلك عند اشتداد الحرارة فيها والفرق بين الكبدى والماساريقى انّ الكبدى بتغير معه البول واللّون بخلاف الّذى عن الماساديقا والفرق بينهما وبين المعوى ان المندفع عن الكبد يكون كثيرا قليل المرات غير مختلط بالبرازيل بعده من غير مغص وبلا ألم والاخلاط الخارجة من المعى يكور مع ينحج مؤلم ومغص وقليلا قليلا على الاتّصال والفرق بين المعدى والدّماغى ان المعيدى لا ترتيب له بل يكون بحسب التّدبير وان كانت الهاضمة ضعيفه خرج بلا هضم وان كانت الماسكة ضعيفه خرج سريعا وان كانت الماسكة والدافعة جميعا ضعيفتين خرج سريعا ولم يخرج كثيرا دفعه بل قليلا متواترا وقد يكون الاسهال المعدى بسبب سدة في المجارى امّا في العروق وله دور لان العروق المنسدّة تمتلى في مدة معلومة على ما قاله الشّيخ إلى أن لا يحتمل ثم يستفرغ راجعه وأكثر النّوبه عشرين يوما وامّا في الكبد وامّا في الماساريقا وامّا في الأمعا والفرق بين الاسهال السدى الكبدى والسدى الماساريقا انه إذا كانت السّده في الكبد يحس العليل شقل كثير في موضع الكبد وقد يعرض الاسهال القروح في الكبد أو في المعدة أو في الأمعاء وعلامته معلومة ومن أنواع الاسهال هو ذو سظاريا وهي يونانية
التحفة الناصرية — صفحة 266
مساهمون: الحكيم أبو القاسم النائيني الأصفهاني
ص٢٦٦