تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحفة الناصرية — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
ومجموعة بعد ان يملأ العليل فمه ماء وينكس رأسه إلى خلف غايته ما يمكن ويجذب النّفس جدا ومنها القرحة في الانف وهو امّا رطبه وينفع من المرهم المتخذ من الاسفيداج والمرتك وخبث الفضة والاسرب المحرق بدهن الورد وامّا يابسة ويحدث من أخلاط محترقه وينتفع منها تدهين الانف بدهن النّيلوفر وشحم الدّجاج والبسط بالمرهم الأبيض والقيروطى المتخذ من الشمع الأصفر ودهن اللّون المر ودهن البنفسج ومخ ساق البقر يذاب الشّمع بالادهان ويلقى عليه شئ من اللّعاب المذكور ويضرب جيدا وامّا الرعاف فعلاجه فصد القيفال وشراب الحصرم والريباس بالماء ورد ويطلى على الكبد الصّندل والماء الورد المبرد بالثّلج ويصب على الرأس الماء الورد المبرّد بالثّلج ويسعط بماء لسان الحمل والكافور والغذاء مزورة العدس قال يوسفى بالفارسية
داروى رعاف آنچه مشهور بود * گر با تو نكويم زوفا دور بود افيون ودقاق كندر وزاج وعدس * كلنار واقاقيا وكافور بود
وطريق استعمال ان چنانست كه كه تا مجموعا ومفردا كوفته وبيخته در بيني دمند يا در أب كشنيز حل كرده بچكانند يا لته كتان كهنه را فتيله كنند وبسفيده تخم مرغ تر كرده بدان دارو آلوده ساخته در سوراخ نهند أيضا علاج رعاف از كناش پوست تخم مرغ بسوزانند چندانكه سياه شود نرم نرم صلاية كنند ودر بيني صاحب رعاف دمند يا در لوله كنند وبباد نفس در بيني مريض دمند واعلم انّ الرّعاف إذا كان للبحران فينبغي ان لا يحتبس الا إذا افرط وعلامته ذلك النّوع ان يكون في الحميات الحادة في يوم باحورى

[ الفصل الثاني عشر في وجع الأسنان واللثة ]

الفصل الثاني عشر في وجع الأسنان واللثة قال الشّيخ وليس لشئ من العظام حسّ البتة الا الأسنان فانّ جالينوس قال بل التجربة تشهد ان لها حسا اعينت به بقوة تاتيها من الدّماغ لتميز أيضا بين الحار والبارد انتهى كلامه واتفقت الأقدمين على أن لا حس للأسنان لانّها من جملة العظام