لونا أو اخضر وليجتنب أيضا من ذوات الزغب وهي شعرات صفر في ريش القرخ استعير هاهنا والّتى عليها خطوط اثار ورديه والشّبيهة الألوان بالبوقلمون وهو طاير معروف في غالب الأمكنة ففي جميع هذه سمية تورث اوراما وغشيا ونزف دم وحمى واسترخاء وقروحا قال الشّيخ ويجب انتصاد قبل الاستعمال بيوم وتنقا بالاكباب حتى يخرج ما في بطونها ان أمكن ذلك ثم يصب لها شئ يسير من الدّم من حمل أو غيره لتغتذى به قبل الارسال ثم تؤخذ وتنظف لزوجاتها وقذاراتها بمثل اسفنجه ويغسل موضع ارسالها هو دق ويحمر بالدّلك ثم يغسل العلق عند إرادة استعمالها في ماء عذب فتنظف ثم ترسل واعلم أن جذب العلق للدم اغور من جذب الحجامة فان الحجامة يجذب من ظاهر ما يجاوره ومسح الموضع بطين الرأس وهو معروف بهذا أو بدم ينشط العلق للتعلق وإذا امتلأت وأريد اسقاطها فذر عليها من ملح أو بورق أو رماد والأجود والأصوب ان يمتص العضو بالمحجمة بعد سقوطها فيؤخذ من دم الموضع شيئا يفارق معه ضرر اثر لسعها فإن لم يحتبس الدّم ذرّ عليه عفص محرق أو غير ذلك من حابسات الدّم كدواء الكندر
[ الفصل العاشر في القئ والاسهال والحقنه ]
الفصل العاشر في القئ والاسهال والحقنه امّا القئ فقد يكون بالأدوية وفي استعمال مخاطرة والضّمير راجع إلى القئ لفظ وإلى ما يقيئ معنا امّا الاوّل فظاهر وتقدير الثّانى اى في استعمال ما يقيئ مخاطره خصوصا فيمن هو ضيق الصّدر ردى النّفس أو متهيأ لنفس الدّم أو هو رقيق الرقبة أو ضعيف المعدة أو سمين جدا أو يعسر عليه القئ إذ لم يعتده وخصوصا عند استعمال القوية منها كالخربق ونحوه فرّبما خنق المستعمل له لكثرة خروج ما يخرج وضيق الممر بالنّسبة اليه وبعد في الرطب البلغمى ينتفع بالعصافير والنّواهض وادخال الحمام ومن عرض له في السّوداء فليوضع على معدته اسفنجه قد غمست في خلّ حاد مسخن ويدخل في الحمام والاسفنجة شئ يكون في البحر تكون يابسة إذا وضعت في الماء تشرب منه